محمد جدعوني يعلن انسحابه من نادي المغرب التطواني
في خطوة مفاجئة، أعلن الفاعل الرياضي محمد جدعوني انسحابه من المشروع الذي كان يروم من خلاله المساهمة في إنقاذ نادي المغرب التطواني، وذلك بعد ما وصفه بـ”تفكير عميق” و”متابعة دقيقة” لما يجري داخل أسوار الفريق.
وقال جدعوني في بلاغ توصل به موقعنا، إنه كان يأمل في أن يسهم، قدر المستطاع، في دعم هذا النادي العريق والعودة به إلى مكانته الطبيعية، انطلاقًا من غيرته الصادقة على الفريق وعلى المدينة ككل. إلا أن واقع الحال – يضيف المتحدث – كشف عن وضعية مالية وإدارية وصفها بـ”الحرجة”، بل و”التعجيزية”، في ظل غياب الشفافية والوضوح، وانعدام المقومات الحقيقية التي من شأنها أن تفتح أفقًا لإنقاذ الفريق.
جدعوني لم يخف خيبة أمله مما اكتشفه داخل محيط النادي، معبّرًا عن أسفه لاضطراره إلى اتخاذ قرار الانسحاب، ومقدمًا اعتذاره لكل من تواصل معه أو أبدى دعمه للمبادرة التي كان يحملها.
ورغم إعلانه الانسحاب، لم يغلق جدعوني الباب بشكل نهائي، بل أكد في نهاية بلاغه أنه “رهن الإشارة لأي تعاون أو تنسيق في المستقبل”، في حال توفرت الإرادة الحقيقية للتغيير.
وختم الفاعل الرياضي بلاغه برسالة وفاء للكيان التطواني، قائلاً: “عاش المغرب التطواني، وعاشت تطوان حرة، نظيفة، ووفية لأبنائها.”
يُذكر أن نادي المغرب التطواني يعيش منذ مدة على وقع أزمات متتالية، سواء على المستوى الإداري أو المالي، وسط مطالب متزايدة من الجماهير والمحبّين بضرورة ضخ دماء جديدة وإحداث تغيير جذري يعيد للفريق بريقه ومكانته