أزلا.. جماعة شاطئية تجمع بين الأمن، الأوراش التنموية، وجاذبية الاستثمار
تحيط بجماعة أزلا القروية مناظر طبيعية جبلية وغابوية خلابة تسحر الناظرين، وتمنح للزائر تجربة استجمام فريدة تمتزج فيها زرقة البحر بخضرة الجبال.
وعلى المستوى الأمني، تعرف الجماعة يقظة دائمة وعملا دؤوبا لعناصر الدرك الملكي، حيث تسهر دوريات متتالية على ضمان الأمن والطمأنينة للسكان والزوار، ما جعل العديد من مرتادي المنطقة يعبرون عن ارتياحهم الكبير وشعورهم بالأمان في هذه الجماعة الشاطئية التابعة لإقليم تطوان.
وقد لوحظ انتشار عناصر الدرك في أكثر من 8 نقاط بمداخل ومخارج الجماعة، وخاصة عند السدود الأمنية وممرات الراجلين، حيث ينظمون حركة السير بانسيابية وتفاد لأي اختناق مروري، تحت إشراف مباشر لقائد المركز الترابي.
وفي تصريح لجريدة تطوان7، قال لطفي الجفوفي، أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إن “أزلا أصبحت نموذجا في التغيير الهادئ والآمن، فكلما أعود إلى أرض الوطن أكتشف وجهاً أكثر إشراقًا لهذه الجماعة الساحرة، من حيث البنية التحتية والنظافة والأمن”.
وتشهد الجماعة في الآونة الأخيرة طفرة تنموية ملحوظة، حيث تُوشك أشغال الطريق الدائري الجديدة على الانتهاء، إلى جانب تقدم أشغال كورنيش أزلا الذي من المرتقب أن يشكل إضافة نوعية في المشهد السياحي المحلي. كما ينتظر أن تنطلق مشاريع استثمارية كبرى في القطاع الخاص من شأنها تغيير معالم الشاطئ وتحويله إلى وجهة سياحية واقتصادية واعدة.
ويُعزى جزء كبير من هذا الحرك التنموي إلى خروج تصميم التهيئة وإعادة هيكلة إلى حيز الوجود، ما أعطى دفعة قوية للأوراش العقارية وهيأ المناخ الملائم للمستثمرين في مختلف المجالات، سواء السكنية أو السياحية أو التجارية.
كل هذه المؤشرات توحي بأن جماعة أزلا بصدد التحول إلى قطب سياحي وتنموي صاعد، يحتضن مشاريع حديثة ويلبي تطلعات الساكنة والزوار على حد سواء.