الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية تتضامن مع الزميل أنس أمغار وتندد بشكاية ناظر الأوقاف بتطوان

أعلنت الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية بتطوان عن تضامنها المطلق مع الصحفي أنس أمغار، على خلفية الشكاية التي تقدم بها ناظر الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمدينة، السيد أحمد الريسوني، متهماً إياه بـ”التشهير” إثر نشر سلسلة مقالات استقصائية تناولت ما وصفته الجمعية بـ”اختلالات وفضائح” داخل نظارة الأوقاف.

وحسب بيان للرأي العام أصدرته الجمعية يوم 21 غشت 2025، فإن مقالات الصحفي أنس أمغار كشفت، مدعمة بالوثائق، معطيات خطيرة تتعلق بتجديد عقد كراء عقار تابع للأوقاف لفائدة شخص فار من العدالة ومبحوث عنه منذ أكثر من أربع سنوات في قضايا الاتجار الدولي بالمخدرات، إضافة إلى وجود شبهة تزوير في الملفات المرتبطة بالعقار نفسه.

وأضافت الجمعية أن ناظر الأوقاف “اختار الصمت والتجاهل بدل الرد الموضوعي وتنوير الرأي العام”، قبل أن يلجأ – تضيف الجمعية – إلى أسلوب “الترهيب” عبر تقديم شكايتين ضد الصحفي، الأولى لدى اللجنة المؤقتة المسيرة للمجلس الوطني للصحافة، والثانية أمام القضاء.

وفي هذا السياق، أعلنت الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية ما يلي:

تضامنها المطلق مع الزميل الصحفي أنس أمغار، واعتبار ما يتعرض له محاولة يائسة لإسكات الصوت الحر.

تنديدها الشديد بتصرفات ناظر الأوقاف، التي وصفتها بمحاولة للتغطية على الفساد بدل كشف الحقائق للرأي العام.

مؤازرتها الكاملة للصحفي خلال جميع مراحل القضية المعروضة على القضاء.

مطالبتها النيابة العامة بفتح تحقيق جدي وعاجل في ملف تجديد عقد كراء العقار، والكشف عن ملابسات تزوير الإمضاءات في وثائق رسمية، ومتابعة جميع المتورطين.

إعلانها عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر نظارة الأوقاف بتطوان، سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً.

وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن “الصحافة الحرة ستظل صامدة، ولن ترهبها الشكايات الكيدية ولا محاولات التعتيم، وستواصل رسالتها النبيلة في كشف الفساد والدفاع عن الحق والحقيقة”

error: Content is protected !!