جهات داخل مركز الملاليين تروّج لمغالطات للضغط على المدير التقني

حسب مصادر جريدة تطوان 7، يشهد مركز التكوين بالملاليين تحركات غير طبيعية تقودها جهات من داخل المركز، تسعى إلى نشر مغالطات ومعطيات غير دقيقة حول طريقة عمل المدير التقني. وتؤكد هذه المصادر أن الهدف من تلك الحملة المنظمة هو ممارسة الضغط عليه والتشويش على الإصلاحات العميقة التي باشرها منذ تعيينه.

وتكشف مصادر تطوان 7 أن المدير التقني، ومنذ توليه المسؤولية، اعتمد رؤية واضحة تهدف إلى القطع مع الأساليب القديمة التي اتسمت بالعشوائية وغياب المهنية. فقد باشر إعادة تنظيم شاملة لطرق العمل والتكوين والانتقاء، مع ضبط المساطر الداخلية وتعزيز الشفافية ، هذه الإصلاحات ، تضيف المصادر،  لم تُرضِ بعض الأطراف التي كانت تستفيد من الوضع السابق، وهو ما دفعها إلى الدخول في حملات تشويش هدفها تعطيل مسار الإصلاح وإعادة عقارب الزمن إلى الوراء.

وتشير معطيات جريدة تطوان 7 إلى أن تلك الجهات تعمل في الأيام الأخيرة على ترويج معلومات مضللة، ومحاولة تضخيم معطيات غير صحيحة من أجل خلق رأي عام معارض للمدير التقني. وتؤكد مصادر الجريدة أن هذه الحملة لا تستند إلى أي أساس، وأنها تتحرك بدافع الخوف من فقدان امتيازات كانت قائمة في ظل الفوضى السابقة، في المقابل، تظهر المؤشرات الميدانية ، وجود تحسن واضح في التنظيم والانضباط وجودة العمل داخل المركز، بفضل اعتماد منهجية مهنية أكثر صرامة ووضوحًا.

وتضيف مصادر تطوان 7 أن المكتب المديري لفريق المغرب التطواني، إلى جانب المدير التقني، على دراية تامة بكل محاولات الضغط التي تُمارس داخل المركز، وأنهما يتعاملان معها بحزم وهدوء.


وتشير المصادر إلى أن المكتب المديري يدعم بشكل كامل مشروع الإصلاح، ويرى أن التغيير الذي يقوده المدير التقني هو السبيل الوحيد لإعادة الاعتبار لمركز الملاليين وضمان تكوين احترافي للأجيال القادمة.

وتؤكد مصادر تطوان 7 أن المدير التقني، رغم محاولات التشويش، ماضٍ بثبات في تنفيذ برنامجه، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب الصرامة والشفافية، وأن أي تراجع أمام محاولات الضغط سيعيد المركز إلى دوامة الفوضى السابقة.

كما كشفت المصادر أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق خطوات جديدة لتعزيز الهيكلة التقنية والإدارية، بما يضمن تطوير جودة التكوين ورفع مستوى الأداء داخل مختلف الفئات العمرية.

وحسب مصادر جريدة تطوان 7، فإن ما يجري داخل مركز الملاليين اليوم ليس سوى مقاومة للتغيير من طرف جهات اعتادت التدبير العشوائي وتخشى الإصلاح، أما حملة المغالطات التي يتم ترويجها، فلا تخدم سوى مصالح ضيقة، في حين يسير المشروع الإصلاحي في الاتجاه الصحيح بدعم كامل من المكتب المديري، وبإصرار من المدير التقني على إعادة بناء مركز الملاليين على أسس مهنية واضحة لخدمة مستقبل الكرة التطوانية.

error: Content is protected !!