حركة الديمقراطية تقترح تغيير الاتفاقية ثنائية مع المغرب لضمان عبور “أكثر سلاسة وكرامة”
تطوان7/سعيد المهيني
يثير السياسيون المحليون بسبتة المحتلة قضية الانهيار المتكرر لمعبر تاراجال الحدودي وتأثيراته على سبتة مع وزارة الخارجية، ويقومون بإعداد اقتراح بشأن هذه المسألة للجلسة العامة القادمة.
أرسلت حركة الكرامة والمواطنة (MDyC) رسالةً إلى وزير الخارجية ، خوسيه مانويل ألباريس، لإبلاغه بالوضع المتكرر عند معبر تاراخال الحدودي . وفي هذه الرسالة، نددت الحركة بالاختناقات المرورية المستمرة وطول فترات الانتظار عند الحدود، وأعلنت عزمها طرح القضية أمام مجلس سبتة.
وعلى وجه التحديد، أبلغت حركة التغيير الديمقراطي وزير الخارجية أنها ستقترح مبادرة عامة لحث حكومة الأمة على تعزيز اتفاقية ثنائية بين إسبانيا والمغرب من شأنها تحسين إدارة حركة المرور الحدودية ، وضمان معبر ” أكثر سلاسة وكرامة ويتوافق مع الأهمية الاستراتيجية” لهذه البنية التحتية للمدينة.
كما اكد الحزب أن الوضع في تاراخال يؤثر بشكل مباشر على مواطني سبتة ، ولذلك يعتقدون أنه لا يمكنهم البقاء على الحياد. وفي هذا الصدد، دعا حزب حركة التغيير الديمقراطي إلى استخدام تمثيله السياسي المحلي لإيصال هذه المطالب إلى المستوى الوطني ، نظراً لما يعتبرونه تقاعساً من جانب الأحزاب ذات التمثيل الوطني.
في الرسالة التي أرسلها الحزب إلى ألباريس، أصر على أن هذه مشكلة لها تأثير مباشر على مجالات رئيسية مثل الاقتصاد والتنقل والتعايش وممارسة الحقوق الأساسية في سبتة، محذراً من الضغط الاجتماعي الناجم عن وضع يتكرر باستمرار.
ركز حزب حركة التغيير الديمقراطي مجدداً على الازدحام المروري المستمر عند المعبر الحدودي، مندداً بالانتظار الطويل والمتكرر لساعات . ووفقاً للحزب، فقد أصبح هذا الوضع واقعاً مستمراً ومتوقعاً، مما أدى إلى تزايد السخط الاجتماعي بين سكان سبتة.
ويرى الحزب أن غياب الحلول الهيكلية قد تجعل المشكلة مزمنة وتتطلب استجابة سياسية حاسمة ومنسقة بين البلدين ، لا سيما مع الأخذ في الاعتبار الطبيعة الجغرافية والاستراتيجية الفريدة لسبتة .
في هذا السياق، أعربت الحركة الديمقراطية للتغيير عن قلقها إزاء غياب اتفاقية ثنائية متينة وفعّالة بين إسبانيا والمغرب لتطبيع وتحسين إدارة حركة المرور عبر الحدود . ويرى الحزب ضرورة ملحة للتعامل مع معبر تراخال الحدودي باعتباره بنية تحتية استراتيجية ، وأن يحظى بالاهتمام السياسي والفني الذي يستحقه.
لذلك، طالب السكان المحليون وزير الخارجية بإظهار “رؤية ” وتوظيف جميع موارد الوزارة في قضية الحدود ، معتبرينها مسألة ذات أولوية لحاضر ومستقبل سبتة .