استغلال تدوينة منصف الطوب يشعل خلافات داخل المشهد السياسي بتطوان
علمت الجريدة من مصادر متطابقة أن مستشارًا جماعيًا ينتمي إلى الأغلبية المسيرة بجماعة تطوان، دخل في الآونة الأخيرة في تحركات وُصفت بغير المسؤولة، بعد محاولته افتعال صراعات سياسية داخل المدينة، مستغلًا تدوينة نشرها النائب البرلماني منصف الطوب.
وحسب ذات المصادر، فإن المستشار المعني عمد إلى إرسال تدوينة النائب البرلماني إلى عدد من السياسيين والفاعلين، مرفقة بتأويلات شخصية، مدعيًا أن مضمونها “موجه ضدهم” ويقصدهم بشكل مباشر، في محاولة واضحة لإشعال خلافات وخلق أجواء من التوتر داخل المشهد المحلي.
وفي سياق متصل، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن المستشار نفسه سبق أن حاول التواصل مع أحد الصحفيين المهنيين، مقدّمًا له ما وصفه بـ“معطيات حصرية”، غير أن الصحفي رفض الانخراط في أي طرح يفتقر إلى الدقة والمعطيات الموثوقة، مؤكدًا التزامه بأخلاقيات المهنة.
وبعد فشل هذه المحاولة، انتقل المستشار إلى خطاب أكثر خطورة، من خلال التلويح بما سماه “ملفات حساسة” و”معلومات” تعود لسنوات سابقة، في سلوك اعتبره متتبعون محاولة للضغط والابتزاز السياسي، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة الأدوار التي يفترض أن يضطلع بها المنتخب الجماعي.
هذه الممارسات، حسب عدد من المتابعين للشأن المحلي، لا تخدم العمل السياسي ولا تعكس روح المسؤولية التي يفترض أن تتحلى بها مكونات الأغلبية المسيرة، بقدر ما تسيء إلى صورة المؤسسات المنتخبة وتفرغ النقاش العمومي من مضمونه الحقيقي، في وقت تنتظر فيه ساكنة تطوان أجوبة عملية حول قضايا التنمية والتدبير المحلي.