اختفاء شاب من تطوان أثناء محاولته السباحة من الفنيدق نحو سبتة
ما يزال الشاب مهدي دكّاك، البالغ من العمر 29 سنة والمنحدر من مدينة تطوان، في عداد المفقودين منذ حوالي أسبوع، عقب محاولته عبور البحر سباحة من منطقة الفنيدق في اتجاه مدينة سبتة المحتلة.
ووفق معطيات قدمتها أسرته، فقد انقطع الاتصال به منذ انطلاقه في هذه المحاولة، دون أن يتم إلى حدود الساعة التوصل إلى أي معلومات حول مصيره، ما خلف حالة من القلق العميق في صفوف عائلته وأقاربه.
وحسب المصادر ذاتها، فقد كان الشاب برفقة صديق له خلال محاولة العبور، حيث تمكن هذا الأخير من الوصول إلى سبتة، وتم إيواؤه بمركز الاستقبال، بينما فُقد أثر مهدي في عرض البحر.
وتشير الأسرة إلى أن المعني بالأمر كان يشتغل سابقا كمنقذ سباحة ومكونا للأطفال، ما يزيد من حيرتها بشأن عدم تمكنه من إكمال المسار رغم خبرته في السباحة.
وبحسب إفادة صديقه، فقد كان الاثنان على مقربة من سواحل سبتة قبل أن يختفي مهدي بشكل نهائي في البحر، خلال الرحلة التي انطلقت فجر يوم الخميس 28 ماي.
وتواصل الأسرة مناشداتها للبحث عن أي معلومات قد تقود إلى تحديد مصيره، في وقت يُصنف فيه هذا المسار من أخطر طرق الهجرة غير النظامية، التي غالباً ما تشهد حوادث اختفاء مأساوية.