محمد العربي أحنين.. حصيلة ميدانية تزعج خصومه مع اقتراب الانتخابات

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، تشهد الساحة السياسية بإقليم تطوان حركية متزايدة، تتخللها أحياناً نقاشات حادة ومواقف متباينة بين مختلف الفاعلين السياسيين. وفي هذا السياق، برزت خلال الأيام الأخيرة تدوينات ومنشورات على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف محمد العربي أحنين، البرلماني عن إقليم تطوان ورئيس جماعة أزلا، عبر تداول معطيات يصفها داعموه بأنها غير دقيقة ولا تستند إلى وقائع مثبتة.

ويرى عدد من مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بالإقليم أن هذه الحملة تأتي في ظرفية سياسية خاصة، تتزامن مع الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات المقبلة، معتبرين أن ما يتم تداوله يندرج ضمن محاولات التشويش على المسار السياسي والتنموي الذي بصم عليه أحنين خلال السنوات الأخيرة.

ويؤكد مؤيدو البرلماني أن حصيلته تتجسد في ترافعه المستمر من أجل جلب المشاريع التنموية إلى عدد من الجماعات القروية، فضلاً عن مساهمته في الدفاع عن مطالب الساكنة والعمل على فك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق التي كانت تعاني من ضعف البنيات التحتية والخدمات الأساسية.

كما يشير عدد من الفاعلين المحليين إلى أن محمد العربي أحنين راكم تجربة ميدانية جعلته قريباً من هموم المواطنين، من خلال حضوره المتواصل في مختلف المحطات والمناسبات المرتبطة بالشأن المحلي، واستماعه لانشغالات الساكنة ومواكبته لعدد من الملفات التنموية والاجتماعية بالإقليم.

وفي المقابل، يعبر مناضلو حزب الأصالة والمعاصرة بتطوان عن تضامنهم مع أحنين، مؤكدين تمسكهم بالدفاع عن مناضلي الحزب ومنتخبيه، ومعتبرين أن تقييم المسؤولين المنتخبين يجب أن يستند إلى حصيلتهم العملية وإنجازاتهم على أرض الواقع، بعيداً عن حملات التشهير أو الاتهامات غير المدعومة بالمعطيات الموثقة.

error: Content is protected !!