المغرب التطواني يعود إلى قسم الصفوة.. إنجاز يتوج عمل المكتب المسير بقيادة يوسف أزروال
عاد المغرب التطواني رسميًا إلى القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، بعدما حسم بطاقة الصعود الثانية إثر فوزه المستحق على الراسينغ الرياضي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من بطولة القسم الوطني الثاني.
وجاء هذا الإنجاز بعد موسم اتسم بالعمل المتواصل والاستقرار الإداري، حيث نجح الفريق التطواني في رفع رصيده إلى 50 نقطة، ضامنًا المركز الثاني قبل جولة واحدة من إسدال الستار على المنافسات، مستفيدًا أيضًا من تعادل مطارده المباشر شباب أطلس خنيفرة أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدف لمثله، ليتسع الفارق إلى ست نقاط ويصبح الصعود محسومًا حسابيًا.
ويُعد هذا الصعود تتويجًا للمجهودات الكبيرة التي بذلها المكتب المسير للمغرب التطواني، بقيادة رئيس النادي يوسف أزروال، الذي راهن منذ بداية الموسم على إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين أندية الصفوة. ونجحت الإدارة في توفير ظروف مناسبة للاستقرار التقني والإداري، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج الفريق وأدائه طوال الموسم.
كما لعب الطاقم التقني واللاعبون دورًا بارزًا في تحقيق هذا الهدف، بعدما أظهروا شخصية قوية وانضباطًا كبيرًا في مختلف محطات الموسم، ليستعيد الفريق توازنه ويؤكد أحقيته بالعودة إلى القسم الأول، حيث اعتاد أن يكون حاضرًا بين كبار الكرة الوطنية.
وفي المقابل، كانت الجولة قاسية على الراسينغ الرياضي، الذي تجمد رصيده بعد الهزيمة، ليودع رسميًا بطولة القسم الثاني وينزل إلى قسم الهواة، في نهاية موسم مخيب لطموحات جماهيره.
من جهة أخرى، واصل وداد تمارة، الذي ضمن صعوده في وقت سابق، عروضه الإيجابية بفوزه خارج ميدانه على سطاد المغربي بهدف دون رد، ليرفع رصيده إلى 53 نقطة ويحافظ على صدارة الترتيب، في انتظار الجولة الأخيرة التي ستحدد بطل القسم الثاني.
أما على مستوى المنافسة على المراكز المتقدمة، فقد اكتفى شباب أطلس خنيفرة بالتعادل أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي، ليبقى ثالثًا برصيد 44 نقطة، فيما تعادل أمل تزنيت مع مولودية وجدة، ليصل إلى 43 نقطة في المركز الرابع.
وفي أسفل الترتيب، اشتد الصراع من أجل البقاء، بعدما أحيا رجاء بني ملال آماله بفوزه على شباب المحمدية بهدفين دون رد، بينما تعادل اتحاد أبي الجعد مع شباب بن جرير، لتظل حسابات النجاة مؤجلة إلى الجولة الأخيرة، التي ستحدد هوية الأندية المغادرة إلى قسم الهواة.
وبعودة المغرب التطواني إلى القسم الأول، تستعيد البطولة الوطنية أحد أعرق أنديتها وأكثرها جماهيرية، في خطوة يأمل معها أنصار “الماط” أن تكون بداية مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار، والمنافسة على استعادة المكانة التي طالما ميزت الفريق على الساحة الكروية الوطنية.