المغرب التطواني في مفترق طرق..لائحة وحيدة ورهان التوحيد

في محطة توصف بأنها الأهم في مسيرة النادي خلال العقد الأخير، يستعد المغرب أتلتيك تطوان لعقد جمعيه العام يوم 24 غشت الجاري، وسط ظروف استثنائية فرضتها الأزمات المتراكمة على مختلف الأصعدة.

بعد فترة من الترقب والتداول بأسماء عدة، أُغلق باب الترشيحات أمام لائحة واحدة فقط، يتقدمها رجل الأعمال محمد الجعدوني، في مشهد يعكس، وفق متابعين، استعداداً لتحمل المسؤولية في وقت اختار فيه آخرون موقع المتفرج.

تضم اللائحة إلى جانب الجدعوني كلاً من هشام بوراس، أمين بولعيش، يوسف الحموتي، عصام بنحمو ، أحمد أحيراش، يونس بن الشهب، عمر بن عبد العالي، نزار النوار، وحميد المتني. وتجمع الأسماء بين خبرات مهنية متنوعة وانتماء واضح للمدينة وللنادي، ما يمنح المكتب المرتقب مزيجاً بين الكفاءة والولاء.

وتشير المعطيات إلى أن هذه اللائحة تحظى بتأييد عدد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية داخل تطوان وخارجها، في إطار رغبة جماعية بفتح صفحة جديدة تقوم على العمل المؤسساتي، وتجاوز منطق المجاملات، وإعادة الثقة بين النادي ومحيطه.

وفي هذا السياق، تبرز دعوات متزايدة إلى ضرورة التفاف الجماهير والمنخرطين وكافة الغيورين على النادي حول هذه المبادرة، ومنحها الفرصة الكافية للعمل في أجواء إيجابية، بعيداً عن التجاذبات التي رافقت مراحل سابقة، لا سيما أن اللائحة الحالية هي الوحيدة التي بادرت إلى خوض غمار المسؤولية في ظرف دقيق.

ويعول كثيرون على أن يكون هذا الجمع العام مناسبة لتجاوز الأزمات التي أنهكت النادي طوال السنوات الماضية، والانطلاق في بناء مشروع جديد تحكمه الشفافية، وتديره كفاءات محلية شابة، قادرة على استعادة الاستقرار للفريق العريق.

ويبقى الأمل أن يتحقق النجاح للمكتب المقبل، ليس باعتباره انتصاراً شخصياً لأعضائه، بل كخطوة أولى على طريق العودة بالمغرب التطواني إلى مكانته الطبيعية بين الأندية الوطنية، واستعادة “الحمامة البيضاء” بريقها الذي يليق بتاريخ المدينة وهوية ناديها العريق.

error: Content is protected !!