تحقيقات أمنية تنتهي بطرد لبناني من سبتة بسبب شبهات خطيرة

أقدمت الشرطة الوطنية الإسبانية على طرد مواطن لبناني من مدينة سبتة، بعد تحديد صلات محتملة له بجماعات إرهابية، وذلك عقب دخوله المدينة بشكل غير نظامي خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المنطقة الحدودية نهاية يوليوز الماضي.

وبحسب صحيفة «ألفارو»، فقد باشرت مصالح الاستعلامات الأمنية تحريات لتحديد هوية المعني بالأمر ومكان وجوده، بمشاركة عناصر من مدريد، قبل تفعيل إجراءات طرده عبر معبر تاراخال في اتجاه المغرب.

وكان المواطن اللبناني قد ظهر في وسائل الإعلام مقدما نفسه كضحية، ونفى أي علاقة له بجماعات إرهابية، كما تقدم بشكايات لدى الشرطة احتجاجا على ما اعتبره ربطا لاسمه بهذه الجهات.

غير أن التحقيقات الأمنية، وفق المصدر ذاته، أفضت إلى معطيات تشير إلى وجود صلات له بجماعات إرهابية، دون الكشف عن طبيعة هذه الروابط أو تفاصيل الأدلة التي استندت إليها السلطات الإسبانية.

وتأتي هذه العملية في إطار عمليات التدقيق التي تنفذها الأجهزة الأمنية الإسبانية بحق الأشخاص الذين دخلوا إلى سبتة خلال أحداث نهاية يوليوز، خاصة من تحوم حولهم شبهات أمنية أو توجد في حقهم سوابق أو قرارات قضائية.

وفي سياق متصل، أوقف الحرس المدني الإسباني نهاية غشت شخصا آخر كان قد دخل إلى سبتة خلال الأحداث نفسها، ليتبين أنه كان ممنوعا من دخول إسبانيا بسبب إدانة سابقة مرتبطة بالتلقين أو التحريض الإرهابي.

وتعكس الحالتان تشديد المراقبة الأمنية في سبتة بعد موجة الدخول الجماعي، مع اختلاف طبيعة الإجراءات والجهات الأمنية التي تولت كل ملف.

error: Content is protected !!