انتخابات مبكرة في إسبانيا.. سانشيز يفتح مواجهة جديدة مع المعارضة

دخلت إسبانيا مرحلة سياسية جديدة بعد إعلان رئيس الحكومة بيدرو سانشيز حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة في 29 نوفمبر 2026، عقب فشل حكومته في تمرير عدد من الإجراءات أمام البرلمان، في ظل تراجع قدرتها على تأمين دعم برلماني كافٍ.

وجاء القرار بعد تصويت جمع قوى المعارضة اليمينية، وعلى رأسها الحزب الشعبي و«فوكس»، إلى جانب حزب «جونتس» الكتالوني، ما كشف عن صعوبة تمرير مشاريع الحكومة في ظل تركيبة برلمانية متشعبة.

وتستعد الأحزاب الإسبانية لخوض مواجهة انتخابية جديدة، حيث يسعى الحزب الاشتراكي بقيادة سانشيز إلى الدفاع عن حصيلته الحكومية، بينما تعمل أحزاب المعارضة على تقديم بدائل سياسية واقتصادية، في وقت يبحث فيه اليسار عن صيغة لتنسيق صفوفه.

وتحظى الانتخابات المقبلة باهتمام خاص في المغرب، بالنظر إلى أهمية العلاقات بين الرباط ومدريد، خصوصاً في ملفات الصحراء المغربية والهجرة والأمن والتجارة والاستثمار، فضلاً عن التعاون المرتبط بتنظيم كأس العالم 2030.

ومن المنتظر أن تشكل نتائج انتخابات 29 نوفمبر محطة مهمة في تحديد ملامح المرحلة السياسية المقبلة في إسبانيا، وانعكاساتها المحتملة على مسار العلاقات الاستراتيجية بين مدريد والرباط.

error: Content is protected !!