حميد الدراق يُحرك ملف ضعف الإنترنت بمدينة واد لاو ويطالب بتدخل الحكومة
في خطوة برلمانية لافتة تعكس التفاعل مع انشغالات الساكنة، وجّه النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، حميد الدراق، سؤالاً كتابيًا إلى الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول ضعف صبيب الإنترنت بمدينة واد لاو وتداعياته على الحياة اليومية والخدمات العمومية.
وأكد البرلماني في سؤاله، أن المدينة الساحلية واد لاو، التي تُعد من الوجهات السياحية المهمة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تعرف اختلالات متكررة على مستوى شبكة الإنترنت، ما ينعكس سلبًا على الخدمات الإدارية والتجارية والرقمية، ويفرض تحديات كبيرة على الزوار والمواطنين على حد سواء، خاصة خلال الموسم الصيفي الذي يشهد توافدًا كثيفًا.
وأشار النائب إلى أن الولوج إلى الإنترنت أصبح اليوم عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية، سواء للأفراد أو المؤسسات، مما يجعل أي ضعف في هذه الخدمة يشكل عائقًا أمام التنمية المحلية، ومصدر قلق حقيقي لدى الساكنة.
وفي هذا السياق، طالب الدراق الحكومة بالكشف عن أسباب هذا الضعف التقني، والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تحسين جودة الربط بالإنترنت في مدينة واد لاو، وضمان حق المواطنين في خدمات رقمية فعالة، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي يشهده المغرب.
الخطوة تأتي في وقت تعرف فيه المناطق الساحلية بالشمال المغربي دينامية تنموية وسياحية، تجعل من تطوير البنية التحتية الرقمية مسألة مستعجلة، تفرض تدخلًا حكوميًا عاجلًا يواكب تطلعات الساكنة والزوار، ويضمن العدالة المجالية في الخدمات