لا للتيئيس.. نعم للمشاركة الواعية
تطوان7/عادل أسكين
في زمن تغلغلت فيه مواقع التواصل الاجتماعي في حياتنا اليومية، أصبح الحديث عن الأزمة السياسية في المغرب لا يحتمل المجاملات أو الصمت. المواطن المغربي يعاني من فقدان الثقة في النخب السياسية، وهذا ما يهدد أساسات الديمقراطية ويجعل الفساد والمال الفاسد يسيطران على الانتخابات.
النموذج التنموي الجديد ليس مجرد خطة اقتصادية أو اجتماعية، بل هو فرصة حقيقية لإعادة الثقة للمواطن في العملية السياسية. تحديث النخب السياسية، وعدم منح التزكيات للأميين والفاشلين، ليس رفاهية بل ضرورة ملحة. الشفافية والكفاءة والتمثيل الحقيقي للمواطنين هي السبيل الوحيد لإنقاذ المشهد السياسي المغربي.
لا تنجرفوا وراء خطاب تيئيسي هدفه واضح وهو إضعاف المشاركة في الانتخابات، لتسهيل مأمورية من لا يملكون سوى المال الفاسد للفوز بالمقاعد. كل صوت مغربي واعٍ يمثل قوة لمواجهة هذا المنطق وإعادة السلطة للشعب.
المستقبل السياسي للبلاد لن يتغير إلا إذا آمن كل مواطن بدوره في صنع القرار، ومارس حقه في المشاركة بوعي ومسؤولية. المشاركة ليست خيارًا، بل واجب وطني لا يمكن التنازل عنه. كل منا مسؤول عن إعادة الثقة والسيادة للمشهد السياسي المغربي.