الشبيبة الاشتراكية بتطوان تنظم دورة تكوينية حول الانتقال من الفكرة إلى الميدان
تنظم الكتابة الإقليمية للشبيبة الاشتراكية بتطوان، التابعة لحزب التقدم والاشتراكية، يومي 21 و22 غشت 2026، دورة تكوينية تحت عنوان «من الفكرة إلى الميدان»، وذلك بهدف تعزيز قدرات الشباب وتأهيلهم لخوض غمار العمل السياسي والتنظيمي والميداني بكفاءة وفعالية.
وتندرج هذه المبادرة التكوينية، التي تحتضنها قاعة فندق دريم بتطوان، ضمن الجهود الرامية إلى تطوير المهارات والمعارف المرتبطة بالعمل السياسي والتنظيمي، وفتح المجال أمام الشباب لاكتساب أدوات عملية تساعدهم على تحويل الأفكار والمبادرات إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
ووفق المعطيات الواردة في البرنامج، تمتد أشغال الدورة من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى الساعة العاشرة والنصف ليلاً، على مدى يومين، وتتضمن مجموعة من المحاور التي تجمع بين التأطير السياسي والتنظيمي والتكوين العملي.
ويركز المحور الأول على التأطير السياسي والتنظيمي والقانوني، من خلال تناول مجموعة من المبادئ والقواعد التي تؤطر العمل السياسي والتنظيمي، بما يساهم في تعزيز وعي المشاركين بأدوارهم ومسؤولياتهم داخل التنظيمات السياسية والمدنية.
كما تتناول الدورة محور الإعداد الميداني للاستحقاقات الانتخابية، باعتباره أحد الجوانب العملية التي تتطلب معرفة دقيقة بآليات التواصل مع المواطنين، وتنظيم العمل الميداني، والاستعداد لمختلف مراحل الاستحقاقات الانتخابية.
ويحظى التواصل السياسي ومهارات الإقناع الميداني بمكانة ضمن محاور الدورة، حيث يشكل التواصل الفعال إحدى الأدوات الأساسية في العمل السياسي، سواء في إيصال الأفكار والمواقف أو في بناء جسور التواصل مع المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم وقضاياهم.
وفي سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال التواصل، تخصص الدورة كذلك محوراً لـالتواصل الرقمي وصناعة المحتوى، بما يتيح للمشاركين التعرف على أهمية الفضاء الرقمي في العمل السياسي، وكيفية توظيف وسائل التواصل الحديثة في إيصال الرسائل والمضامين والتفاعل مع الجمهور.
وتسعى الشبيبة الاشتراكية من خلال هذه الدورة إلى الجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بما يجعل التكوين أداة لتطوير الكفاءات الشبابية وربط المعرفة بالممارسة، خصوصاً في ظل تنامي أهمية الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها الشباب في الحياة السياسية والتنظيمية والمجتمعية.
وتعكس دورة «من الفكرة إلى الميدان» توجهاً نحو الاستثمار في التكوين والتأطير باعتبارهما مدخلاً أساسياً لإعداد جيل من الشباب القادر على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وتحويل الأفكار والمبادرات إلى ممارسات وبرامج ملموسة تستجيب لحاجيات المجتمع.
ومن المنتظر أن تشكل هذه الدورة مناسبة أمام المشاركين لتبادل الأفكار والتجارب، والاستفادة من محاور تكوينية تجمع بين المعرفة السياسية والقانونية والمهارات التنظيمية والميدانية، إلى جانب أدوات التواصل الرقمي وصناعة المحتوى، في أفق تعزيز حضور الشباب وقدرتهم على المبادرة والانخراط في العمل العام.