مرحّلون من سبتة يكشفون: الشرطة الإسبانية أوهمتنا بالإيواء ثم دفعت بنا إلى المعبر
كشفت شهادات جديدة لشبان مغاربة أُجلوا من مخيم «إل ترامبولين» في سبتة، عن تفاصيل تثير تساؤلات بشأن الطريقة التي جرت بها عملية الإخلاء.
وقال عدد من الشبان إنهم صعدوا إلى حافلات الشرطة بعدما أُبلغوا بأنهم سينقلون إلى مرافق استقبال المهاجرين، قبل أن يتفاجؤوا بوصولهم إلى معبر «تاراخال» الحدودي، حيث أُبلغوا بضرورة مغادرة المدينة.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية شهادة شاب يدعى أحمد، أكد أن نحو 50 مهاجراً كانوا على متن الحافلة التي نقلته، مشيراً إلى أن شرطياً يتحدث العربية أخبرهم عند الوصول إلى المعبر بوجود قرار يقضي بخروجهم من سبتة.
وتتعارض هذه الروايات مع التصريحات الرسمية التي تحدثت عن مغادرة آلاف المغاربة لسبتة بشكل «طوعي»، بعد رفضهم الخضوع لإجراءات التسجيل والتوجيه نحو مراكز الاستقبال، ما يفتح النقاش حول ظروف وطريقة تنفيذ عمليات المغادرة، ومدى انطباق وصف «الطوعية» على جميع الحالات.