الأمن المغربي يضيّق الخناق على شبكات المخدرات ويلاحق الفارين من العدالة

تعمل الأجهزة الأمنية بكل إمكانياتها على تفكيك العديد من الكارتيلات والشبكات الناشطة في مجال الاتجار بالمخدرات، من خلال عمليات يومية بمختلف أنحاء المغرب، وهو الأمر الذي لقي استحساناً وإشادة من العديد من الدول الأجنبية.

ويعكس العمل الجاد والكبير الذي يقوم به رجال الأمن لمحاربة تجار المخدرات ومروجيها بمختلف مناطق المملكة، من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، من خلال شن حرب على الأسماء الكبيرة واعتقال كبار التجار، مدى تضييق الخناق على بعض الفارين من العدالة، الذين لن ينفعهم الهروب مهما طال الزمن أو حاولوا الاختباء والتواري عن الأنظار، وهو ما تؤكده حالات سابقة لأشخاص تمكنت العدالة من الوصول إليهم.

والمثير للجدل أن بعض هؤلاء التجار لم يقتصر نشاطهم على الاتجار في السموم، بل أصبحوا، بعد توقيف شركائهم وتشديد الخناق على أنشطتهم، يحاولون استهداف المسؤولين من خلال تقديم معطيات كاذبة ومغلوطة إلى بعض الجهات، في حق خدام هذا الوطن الحبيب.

وتتداول بعض الأوساط بمناطق وسط المغرب أسماء أشخاص حاصرتهم الحملات الأمنية وعمليات تفكيك الشبكات التابعة لهم، بعدما كانوا ينشطون في مجال الاتجار الدولي بالمخدرات انطلاقاً من السواحل الوسطى والجنوبية والغربية، وذلك قبل تفكيك الكارتيل الذي يُقال إنهم كانوا تابعين له. ويتعلق الأمر بأشخاص يُلقبون بـ«المرضي»، الذي ينحدر من إقليم شفشاون، و«الهيشر»، الذي ينحدر من دوار أولاد الشيح ناكة أسفي، ويُشاع أنه يتحرك بوثائق مزورة، وأن في حقه ما يقارب 23 مذكرة بحث ويستعين بأولاده لإدارة أعماله مع باقي الشركاء ويقطنون بدار البيضاء.

ورغم ما يحاول أعداء الوطن الترويج له في الخارج، وما قد يُنقل إليهم من معطيات مغلوطة من بعض الجهات في الداخل، سيظل المغرب قوياً في مواجهة كل من يستهدف أمنه واستقراره، بفضل يقظة أجهزته الأمنية ومواصلة جهودها في التصدي للجريمة وملاحقة المتورطين فيها.

error: Content is protected !!