تساؤلات بشأن ملعب تطوان الكبير يعود للواجهة

وجه ، حميد الدراق ،نائب برلماني عن دائرة تطوان، تدكيراً لرئيس مجلس النواب بخصوص سؤال كتابي كان قد سبق أن ارسله إلى وزير التربية الوطنية والتعليم والرياضة حول مآل تشييد ملعب تطوان الكبير بتاريخ 17/11/2021.

وكان ،الدراق ، عن الفريق الاشتراكي في مجلس النواب، وجه ،سؤالا كتابيا، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول مآل تشييد ملعب تطوان الكبير، الأخير الذي كان من المرتقب أن يتم افتتاحه سنة 2018، إلا أنه لم ير النور بعد.

وتساءل النائب البرلماني، في سؤاله ، عن مآل المشروع الذي استبشرت به الجماهير التطوانية الشغوفة بكرة القدم، والذي تفضل الملك محمد السادس بتدشينه سنة 2015، بمواصفات عالمية وطاقة استيعابية ب50 ألف و410 مقعدا، والذي كان من المنتظر أن يشمل مرافقا عدة، أهمها 400 مقعدا مخصصا للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأفاد عضو الفريق الإشتراكي، في سؤاله الذي لم يلقى له جواب لحدود الساعة ، إن مشروع الملعب الكبير لمدينة تطوان، سيشمل “ملعب رئيسي وأربعة ملاعب للتدريب، ومنصة رسمية، وفضاءات للاعبين والحكام، ومركز للصحافة، ومرافق للإدارة والفيفا، وقاعة للعلاجات الأولية، ومركز طبي، وفندق 4 نجوم، وقاعة للندوات، ومقاهي ومطاعم، ومحلات تجارية، ومواقف للسيارات، وفضاءات خصراء، وفصاء ملائم لتنظيم أنشطة وتظاهرات رياضية ذات مستوى عال. وستكون أرضية الملعب من الجيل الجديد بدون حلبة لألعاب القوى”.

و اختتم الدراق، سؤاله، باستفسار شكيب بنموسى، الوزير الوصي على قطاع الرياضة، حول مآل تشييد الملعب وحيثيات توقف الأشغال به، فضلا عن البرنامج المسطر للوزارة قصد معالجة هذه الإشكالية.

error: Content is protected !!