الفرقة الوطنية تحقق في شحنة مخدرات ضبطت بميناء الجزيرة الخضراء

أثارت عملية حجز السلطات الأمنية الإسبانية بميناء الحزيرة الخضراء على 25 طنا من المخدرات شبهات بخصوص إمكانية تورط أشخاص بميناء طنجة المتوسط في تسهيل مرور الشحنة التي تعتبر الأضخم.

الشحنة دفعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، الدخول على الخط من أجل تتبع خيوطها حيث حلت عناصرها بالميناء المتوسطي للتحقيق في حيثيات مرورها وعدم كشفها من طرف أجهزة الكشف ” سكانير ” واحتمال وجود تساهل في عملية التفتيش قبل مغادرة الشحنة للميناء.

وخلق الحدث حالة استنفار وسط الميناء المتوسطي وكافة العناصر الأمنية العاملة بها سواء من الشرطة ورجال الجمارك، تحسبا لما ستسفر عن تحقيقات عناصر الفرقة الوطنية والتي قد تؤدي للإطاحة بعدد من الرؤوس في حال كشف تورطها في العملية.

ووفق وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس”، فإن حجم المحجوزات بلغ حوالي 25 طنا من مخدر الشيرا، وكانت هذه الكمية من المخدرات عبارة عن رزم مخبأة في تجاويف شاحنة دخلت ميناء الجزيرة الخضراء تحت تسجيل نقل شحنة من البطيخ إلى فرنسا.

وأضاف المصدر ذاته، أن حجز هذه الكمية الكبيرة من الحشيش، تمت على إثر شكوك حامت حول الشاحنة بعد دخولها إلى ميناء الجزيرة الخضراء قادمة من المغرب، وقد أدى تفتيش دقيق من طرف إدارة الجمارك وعناصر الحرس المدني إلى اكتشاف أنها تحمل شحنة ضخمة من الحشيش.

وأشارت المصدر نفسه، أن المصالح الأمنية قامت على الفور بتوقيف سائق الشاحنة، حيث من المقرر إخضاعه للتحقيق تحت إشراف السلطات القضائية، بهدف تحديد الشبكة الإجرامية التي تقف وراء محاولة تهريب هذه الشحنة من المخدرات إلى التراب الأوروبي.

ويُرجح أن شبكة متخصصة في تهريب الحشيش إلى أوروبا، كانت تُخطط لتهريب هذه الكمية من الحشيش إلى فرنسا، باعتبارها أنها الوجهة التي كانت تقصدها الشاحنة التي كانت على متنها تلك المخدرات.

error: Content is protected !!