أين عسكر المنطقة..بليونش نقطة سوداء في مواجهة تهريب البشر والمخدرات
في الوقت الذي تبذل فيه الدولة جهودًا مكثفة لمحاربة الهجرة غير النظامية والتصدي لعصابات الاتجار بالبشر، لا تزال منطقة بليونش تعاني من ضعف الرقابة الأمنية، مما يجعلها مسرحًا لنشاط مكثف لعمليات تهريب البشر والمخدرات. وتتناقل الساكنة أسماءً يشتبه في تورطها في هذه الأنشطة، من أبرزها شخص يُلقب بـ”سيمو”، ينحدر من بني ملال ويقيم في مدينة الفنيدق.
صباح اليوم الأحد، أفاد شهود عيان بأن زورقًا سريعًا رسا على شاطئ قريب من نقطة التفريغ ببليونش، حيث تم تحميل مجموعة من الأشخاص على متنه بشكل علني، قبل أن ينطلق باتجاه الشمال.
وأكد الشهود، في تصريحاتهم لوسائل الإعلام، أن عمليات تهريب البشر والمخدرات في بليونش لم تتوقف يومًا، مشيرين إلى أن المهربين يعتمدون على أساليب مبتكرة لتنفيذ أنشطتهم، مستغلين ما وصفوه بالتواطؤ الذي يسهل استمرار هذه العمليات.