ألمانيا تفتح أبوابها أمام هجرة الكفاءات والمهنيين

تعتبر المانيا من بين اكثر الدول التي تستقطب اليد العاملة من مختلف الدول بل ومن حتى تلك التي توجد خارج حدود الاتحاد الاروبي ومنطقة شينغن كالمغرب مثلا ويرجع ذالك إلى عدة عوامل ابرزها النشاط الاقتصادي والصناعي الهائل والمظطرد والذي يقابله تزايد نسبة الشيخوخة والتغيرات التي يشهدها الهرم السكاني ككل, هي عوامل من بين اخرى دفعت بهذا البلد الاوروبي نحو نهج سياسة أكثر مرونة فيما يخص ملف الهجرة.

 

ورغما كون طرق الهجرة الى المانيا تختلف من حالة الى اخرى الا انه يوجد العديد من أوجه تشابه بينها. فلكي تكون مؤهلا للانتقال إلى ألمانيا، يجب عليك استيفاء مجموعة من المعاير كاثباتالاستقرار المالي ويقصد به “التوفر على عتبة مالية حيث يكون لديك الأموال الأولية لتغطية نفقاتك حتى تبدأ العمل وتحصل على راتبك الاول في المانيا ثم الحصول على التأمين الصحي المعد للهجرة إلى هدا البلد الاجنبي .

 

الحصول على الكفاءة الأساسية على الأقل في اللغة الألمانية اذ يجب على الراغبين في الهجرة إلى هذا البلد المذكور إتقان الألمانية والنجاح في امتحان “دي أس أتش” (DSH) للحصول على التأشيرة، كما يجب عليهم التوفر على دبلوم وتجربة معينة في المهن المطلوبة هناك ويأتي على رئسها تكنولوجيا المعلوميات ، مهن الطب والتمريض ، رعاية كبار السن، الكهربائيون ومختلف المهن الحرفية واليدوية.

error: Content is protected !!