هجرة القاصرين نحو سبتة تعود بقوة مع بداية الصيف وتحذيرات من توظيفها سياسياً
شهدت مدينة سبتة المحتلة خلال نهاية الأسبوع الماضي حالة استنفار أمني بعد تسجيل محاولات متكررة لمهاجرين، بينهم قاصرون، للوصول إلى شواطئ المدينة سباحة انطلاقاً من السواحل المغربية القريبة من الفنيدق، مستغلين هدوء البحر وارتفاع الإقبال على الشواطئ.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن الحرس المدني عزز مراقبته البحرية للتصدي لهذه المحاولات، في وقت حذر فيه خبراء مغاربة من استغلال ملف هجرة القاصرين سياسياً وإعلامياً خلال فصل الصيف.
وأكد الباحث عبد الحميد جمور أن هجرة القاصرين ظاهرة اجتماعية معقدة ترتبط بعوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية، إضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي تروج لصورة مثالية عن الحياة في أوروبا. كما شدد على ضرورة اعتماد مقاربة تنموية وتربوية لمعالجة الظاهرة.
من جانبه، أوضح الأستاذ الجامعي عبد الرفيع التليدي أن محاولات الهجرة غير النظامية تتكرر على مدار السنة، لكنها تزداد خلال الصيف بسبب تحسن الأحوال الجوية، معتبراً أن بعض الأطراف السياسية في إسبانيا توظف ملف الهجرة في سياق الاستعدادات للانتخابات المقبلة.