يزيد حيجاوي يفضح والده ويكشف المستور..”سلّم نفسك أو انتـ,,ــحــ..ــر”

في مواجهة علنية غير مسبوقة، يفتح نجل الرجل الذي كان يوصف بـ”الجنرال” النار على والده، مقدماً رواية مختلفة تماماً عن الصورة التي يحاول الأخير ترويجها عبر تسريباته المسمومة مع شريكه في النصب “هشام جيراندو”.

في خروج إعلامي مفاجئ، اختار يزيد حيجاوي كشف المستور، مطلقاً رصاصة قلمه نحو والده الذي تحول، حسب تعبيره، من موظف مدني في جهاز المخابرات إلى “مسخوط وطنه” الذي لم يكتفِ بخراب بيته، بل سعى إلى النيل من رموز الوطن ومؤسساته.

وبكل جرأة، نفى يزيد نفياً قاطعاً ما روج له الثنائي “جيراندو وحيجاوي” حول صفة والده العسكرية، مؤكداً أنه لم يكن سوى موظف مدني في جهاز المخابرات، خلافاً لجده الذي كان ضابطاً سامياً خدوماً لوطنه. وبهذا الاعتراف، يفضح الابن محاولات والده وجيراندو خلق شخصية خيالية لإضفاء الشرعية على أكاذيبهما وتمرير مخططاتهما النصابة.

ويكشف يزيد عن واقع مأساوي عاشته أسرته سنوات طويلة، مؤكداً أن والدته كانت أول ضحايا والده، حيث تعرضت لسلسلة من الممارسات التي مست حقوقها وممتلكاتها، لتتوج هذه الخلافات بالطلاق في ظروف معقدة، ليختار جميع أفراد العائلة قطع علاقتهم بهذا الرجل الذي جعل من بيته ساحة حرب.

وبعد طرده من جهاز المخابرات الخارجية، يحكي الابن عن محاولة انتحار فاشلة، ليتحول والده بعدها إلى طريق النصب والاحتيال، معيداً إنتاج أساليبه القديمة في الكذب والتلاعب التي كان يتقنها، مختاراً النيل من وطنه بدلاً من مواجهة مساءلة القانون.

وفي مشهد ساخر من المفارقات، يثني يزيد على مسؤوليْن يوصفهما والده بأنهما من ألد أعدائه، وهما ياسين المنصوري وعبد اللطيف حموشي، واصفاً إياهما بأنهما نموذج في خدمة الوطن والتفاني في العمل، ومؤكداً أن نجاحاتهما كانت كفيلة بإثارة غيرة والده الذي لم يستطع تقبل تفوق غيره عليه، فاختار طريق التشويه والافتراء.

ويوجه يزيد رسالة لاذعة لوالده: “انظر أين وصل ياسين المنصوري، وانظر أين وصل عبد اللطيف حموشي، وانظر إلى مستوى المؤسسات التي يشرفان عليها اليوم، ثم قارن ذلك بما آل إليه وضعك.. الفرق واضح بين من بنى مساراً قائماً على العمل والانضباط وخدمة الوطن، وبين من اختار طريق الصدام مع الجميع.”

وفي خاتمة تصريحه المدوي، يوجه يزيد رسالة أخيرة إلى والده، تدعوه فيها إلى العودة إلى المغرب وتسليم نفسه للقضاء، بدل الاستمرار في الهروب والتخندق وراء الأكاذيب والافتراءات، مؤكداً أن الحقيقة لا يمكن أن يحسمها سوى القضاء، ومضيفاً بعبارة قاسية: “سلّم نفسك أو انتحر”.

بهذا التصريح، يضع يزيد حيجاوي الرأي العام أمام حقيقة صادمة، ويكشف الوجه الآخر لرجل ظل سنوات يروّج لأكاذيبه مع شريكه “جيراندو”، محاولاً النيل من رموز الدولة ومؤسساتها، لكن كذبته انكشفت على يد أقرب الناس إليه.

error: Content is protected !!