ممرضو أمراض الشيخوخة يحتجون على إقصائهم من الحركة الانتقالية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة
توصلت جريدة تطوان7 بنسخة من عريضة موجهة إلى مدير مديرية الموارد البشرية بالمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، عبر من خلالها عدد من ممرضي شعبة أمراض الشيخوخة عن استغرابهم واستيائهم مما وصفوه بـ”الإقصاء غير المبرر” لتخصصهم من المناصب المعروضة ضمن الحركة الانتقالية برسم سنة 2026 الخاصة بفئة الممرضين وتقنيي الصحة.
وحسب مضمون العريضة، فإن أصحابها أكدوا أنهم فوجئوا بعدم تخصيص أي منصب لشعبة ممرض في أمراض الشيخوخة، مقابل إدراج مناصب لتخصصات أخرى، من بينها ممرض تصفية الدم والممرض المتخصص في المركب الجراحي، معتبرين أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول المعايير المعتمدة في توزيع المناصب ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص والإنصاف بين مختلف التخصصات.
وأضاف الموقعون أن هذا الإقصاء لا يمثل حالة استثنائية، بل يأتي، وفق تعبيرهم، امتدادًا لما اعتبروه تهميشًا متواصلاً لهذه الشعبة على مستوى الجهة، مشيرين إلى ضعف عدد المناصب المخصصة لها في مباريات التوظيف خلال الفترة الأخيرة، بل وإغفالها في بعض المباريات، رغم تزايد الحاجة إلى خدمات ممرضي أمراض الشيخوخة في ظل ارتفاع أعداد الأشخاص المسنين وما يستلزمه ذلك من رعاية صحية متخصصة.
وأشارت العريضة كذلك إلى أن عددًا من المناصب قد يبقى شاغرًا بعد انتهاء الحركة الانتقالية، بسبب عدم وجود طلبات انتقال إليها أو لخصوصية بعض المؤسسات الصحية، معتبرة أنه كان من الممكن تخصيص جزء منها لفائدة ممرضي أمراض الشيخوخة، بما يساهم في الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والاستجابة لحاجيات المؤسسات الصحية.
وطالب أصحاب العريضة بفتح تحقيق في أسباب عدم إدراج أي منصب خاص بشعبة ممرض في أمراض الشيخوخة ضمن الحركة الانتقالية لسنة 2026، مع مراجعة لائحة المناصب المعروضة وإدراج ما لا يقل عن 15 منصبًا لفائدة هذا التخصص، إلى جانب اعتماد معايير واضحة وشفافة في توزيع المناصب بين مختلف الشعب، وضمان إنصاف هذه الفئة مستقبلًا سواء في الحركات الانتقالية أو مباريات التوظيف.
وأكد الموقعون أن مطلبهم يندرج في إطار الدفاع عن مبدأ المساواة والإنصاف بين مختلف التخصصات التمريضية، داعين الجهات المعنية إلى التفاعل مع هذه المطالب بما يضمن تدبيرًا عادلًا للموارد البشرية ويعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.