المعتصم أمغوز يقود لائحة الحركة الشعبية بشفشاون

وضع المعتصم أمغوز ملف ترشيحه لدى عمالة إقليم شفشاون، وكيلاً للائحة حزب الحركة الشعبية، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، حاملاً معه تجربة سياسية وجماعية راكمها على مدى سنوات، وحضوراً ميدانياً داخل عدد من مناطق الإقليم.

وينحدر أمغوز من قبيلة متيوة، وسبق له أن تولى رئاسة جماعة متبوة “الجبهة” خلال الولاية الممتدة بين 2015 و2021، وهي الفترة التي عرفت، وفق متتبعي الشأن المحلي، إنجاز وإطلاق عدد من المشاريع التي همّت تأهيل أحياء مركز الجماعة، وتحسين البنية التحتية، والمساهمة في فك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق النائية.

وبعد انتهاء ولايته على رأس جماعة متيوة “الجبهة”، واصل أمغوز حضوره في تدبير الشأن العام المحلي، حيث تولى خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2027 رئاسة إحدى اللجان داخل المجلس الإقليمي لشفشاون، مواصلاً بذلك انخراطه في العمل المؤسساتي والترافع حول القضايا التي تهم ساكنة الإقليم.

ولم يقتصر هذا الترافع على المجال الترابي لجماعة متيوة “الجبهة”، إذ عرف عن أمغوز، خلال مساره، سعيه إلى توظيف علاقاته من أجل الدفاع عن مصالح الساكنة والترافع حول قضايا تنموية تتجاوز حدود الجماعة، بما جعله يحافظ على حضور داخل المشهد المحلي حتى بعد مغادرته رئاسة الجماعة.

وتضم لائحة الحركة الشعبية أسماء أخرى ذات حضور مهني واجتماعي، في مقدمتها الموفق أشندير، الذي يشغل مهمة محامٍ متمرن وينحدر من منطقة بني بوزة. ويتميز أشندير بتكوين قانوني وحضور داخل محيطه الاجتماعي، إلى جانب علاقات وقاعدة انتخابية يمكن أن تسهم في تعزيز حضور اللائحة بالمنطقة.

وفي المرتبة الثالثة، يأتي احساين حيون، الذي يسير شركة وينحدر من جماعة بني منصور، حيث يحظى بحضور داخل الأوساط المحلية وعلاقات اجتماعية من شأنها أن تمنح اللائحة امتداداً إضافياً، خصوصاً على مستوى جماعة بني منصور والمناطق المجاورة.

أما المرتبة الرابعة، فتضم بلال لمراوي، الذي يعمل أستاذاً وينحدر من مدينة شفشاون، وهو ما يمنح اللائحة حضوراً مهنياً ومدنياً داخل مركز الإقليم، إلى جانب مساهمته المرتقبة في التواصل مع الناخبين وشرح توجهات وبرنامج الحزب.

وتعكس تركيبة لائحة الحركة الشعبية محاولة للجمع بين التجربة في تدبير الشأن المحلي، والكفاءة المهنية، والامتداد الاجتماعي والجغرافي، بما يسمح لها بالحضور في عدد من مناطق الإقليم.

ويبرز المعتصم أمغوز، بالنظر إلى تجربته السابقة في رئاسة جماعة الجبهة، ثم تحمله مسؤولية رئاسة لجنة داخل المجلس الإقليمي خلال الولاية 2021-2027، فضلاً عن حضوره الميداني وعلاقاته داخل الإقليم، كأحد الأسماء التي تدخل غمار المنافسة بقوة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم شفشاون في مجلس النواب.

error: Content is protected !!