كاتبة فرنسية تشيد بكفاءة الأمن المغربي وتدعو إلى تكوين الشرطة الفرنسية بالمغرب
في موقف يعكس تنامي الاهتمام بالتجربة الأمنية المغربية، دعت الكاتبة الفرنسية فرانس كول إلى الاستفادة من الخبرة التي راكمتها المملكة في مجال حفظ الأمن ومكافحة الجريمة، مقترحة إرسال عناصر من الشرطة الفرنسية إلى المغرب للاستفادة من برامج التكوين والتأهيل الأمني.
وجاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها كول إلى وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، ونشرتها على منصة «إكس» يوم 23 أكتوبر، انتقدت فيها طريقة تدبير السلطات الفرنسية لأعمال العنف والنهب والتخريب، معبرة عن تساؤلات بشأن مدى جاهزية الأجهزة الأمنية للتعامل مع التحديات المطروحة.
وفي مقابل انتقاداتها للتدبير الأمني الفرنسي، استحضرت الكاتبة التجربة المغربية، مشيدة بما راكمته الأجهزة الأمنية الوطنية من كفاءات بشرية وإمكانات تكنولوجية ولوجستية، فضلاً عن خبرتها في مواجهة التهديدات الإرهابية والتصدي لمختلف أشكال الجريمة.
ويعيد هذا الموقف تسليط الضوء على المكانة التي باتت تحتلها التجربة الأمنية المغربية على المستوى الدولي، في ظل التطور الذي شهدته منظومة حفظ الأمن، وتعزيز آليات الاستباق والتنسيق وتبادل المعلومات، إلى جانب الحضور المتنامي للمغرب في مجالات التعاون الأمني الدولي.
وفي هذا السياق، تبرز جهود المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، الذي يقود مؤسستين أمنيتين تضطلعان بأدوار محورية في حماية أمن المملكة، ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، وتطوير آليات العمل الأمني، وتعزيز التعاون مع الأجهزة النظيرة في عدد من الدول.
وبينما تفرض التحديات الأمنية المتزايدة على الدول تطوير أساليب تدخلها وتكوين مواردها البشرية، فإن الدعوة إلى الاستفادة من التجربة المغربية تبرز أهمية الاستثمار في الكفاءات والتحديث التكنولوجي والعمل الاستباقي، وهي مجالات راكمت فيها المؤسسات الأمنية المغربية خبرة تحظى باهتمام شركاء دوليين.
إن الإشادة بالتجربة الأمنية المغربية تمثل تقديراً لجهود رجال ونساء الأمن الوطني، وللعمل المؤسساتي الذي يقوده عبد اللطيف حموشي، في سبيل حماية المواطنين وصون الاستقرار وتعزيز حضور المغرب كشريك موثوق في مجال الأمن والتعاون الدولي.