الحسيوتي تسائل لفتيت حول معاناة الطلبة والتلاميذ مع بطاقات الاشتراك في الحافلات

وجّهت النائبة البرلمانية رميساء الحسيوتي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، بتاريخ 4 نونبر 2026، حول ما وصفته بـ«اختلالات تدبير بطاقات الاشتراك في النقل الحضري لفائدة الطلبة والتلاميذ» بمدينتي تطوان وطنجة.

وأوضحت النائبة عن جهة طنجة تطوان الحسيمة، في سؤالها، أن خدمات النقل الحضري بالمدينتين، التي تؤمّنها شركة «إيصال»، تعرف تزايداً في شكايات عدد من الطلبة والتلاميذ وأولياء أمورهم، بسبب الصعوبات المرتبطة بتدبير بطاقات الاشتراك.

وحسب الوثيقة، تتمثل أبرز هذه الشكايات في اعتماد شباك وحيد لتلقي الطلبات بمدينة تطوان، إلى جانب توقف بعض بطاقات الاشتراك عن العمل قبل انتهاء مدة صلاحيتها، وهو ما يضطر المستفيدين إلى أداء واجبات التنقل من جديد، رغم أنهم سددوا مسبقاً قيمة الاشتراك. كما أشارت إلى الاكتظاظ الكبير وطول فترات الانتظار أمام الشبابيك المخصصة لإصدار البطاقات وتجديدها.

وطالبت البرلمانية وزير الداخلية بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم وزارته اتخاذها، بتنسيق مع الجهات المعنية، لمعالجة الاختلالات المرتبطة ببطاقات الاشتراك، وضمان استفادة الطلبة والتلاميذ من كامل المدة التي أدّوا مقابلها.

كما ساءلت الوزير عن التدابير المزمع اتخاذها لتحسين ظروف استقبال المرتفقين وتقليص فترات الانتظار، وضمان معالجة شكايات المتضررين وتعويضهم عن المبالغ الإضافية التي أدّوها دون وجه حق، متى ثبت ذلك.

ويكتسي هذا الملف أهمية خاصة بالنظر إلى أن بطاقات الاشتراك تمثل وسيلة أساسية لتنقل آلاف التلاميذ والطلبة يومياً نحو المؤسسات التعليمية والجامعية بالمدينتين، ما يجعل أي خلل في تدبيرها عبئاً إضافياً على ميزانية الأسر، خاصة مع الدخول المدرسي والجامعي.

وينتظر المتتبعون للشأن المحلي بتطوان وطنجة جواب وزارة الداخلية، وما قد يترتب عنه من إجراءات عملية لفائدة المستفيدين من هذه الخدمة.

error: Content is protected !!