حضور قوي .. حميد الدراق يقود استعدادات الحزب لاستحقاقات 2026 بتطون

في مشهد نضالي يعكس تماسك البنية التنظيمية وجاهزية الكوادر، احتضن المقر الجهوي للحزب بتطوان، مساء الجمعة 19 يونيو 2026، أشغال المجلس الإقليمي، بحضور لافت لقواعد الحزب ومناضليه، الذين جددوا العهد على مواصلة النضال الميداني والاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة.

جاء هذا اللقاء ليشكل محطة فارقة في مسار التحضير للانتخابات، حيث تجلت بوضوح ظاهرة الالتفاف الشعبي حول شخصية البرلماني حميد الدراق، الذي استطاع خلال فترة وجيزة أن يحفر اسمه في وجدان الساكنة، عبر حضور ميداني يومي وقرب غير مسبوق من انشغالات المواطنين، جعله واحداً من أبرز الأسماء السياسية المؤثرة في الإقليم.

وفي كلماته ومداخلاته، عبّر المشاركون عن إجماع واضح على دعم المسار التنظيمي للحزب، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز العمل الجماعي، استعداداً لخوض غمار الانتخابات المقبلة بـ”روح الفريق الواحد”، وفي إطار من التنافس الشريف والنزاهة السياسية التي تبقى العنوان الأبرز لخطاب الحزب.

ما ميّز هذا اللقاء هو المستوى العالي من التنظيم، والإشارات القوية التي أطلقها المناضلون حول استعدادهم لتكثيف العمل الميداني وتوسيع قاعدة التواصل مع مختلف الفئات الاجتماعية، لضمان مواصلة الدفاع عن القضايا التنموية الملحة بإقليم تطوان.

وإذا كان النجاح التنظيمي حاضرا، فإن الحضور النوعي والكثيف للقواعد الحزبية حمل في طياته أكثر من رسالة سياسية، أبرزها أن الحزب يعوّل على كوادر ميدانية من طراز حميد الدراق لقيادة المعركة الانتخابية المقبلة، وأن تطوان مقبلة على مرحلة سياسية جديدة عنوانها الأساس: العمل الجاد، والقرب من المواطن، والدفع بوتيرة التنمية المحلية إلى مستويات أعلى.

وفي قراءة المشهد، يبدو أن الرهان الأكبر يظل متمركزاً حول قدرة هذا التنظيم على ترجمة ثقة الساكنة إلى مكاسب انتخابية تعزز موقع الحزب في المشهد السياسي المحلي، وتؤكد مجدداً أن القيادة الحكيمة والاستماع لانشغالات الناس هما الطريق الأقصر نحو النجاح في أي استحقاق وطني أو محلي.

error: Content is protected !!