نقابة الشرطة الإسبانية تحذر من خصاص أمني خطير بسبتة
حذرت الكونفدرالية الإسبانية للشرطة (CEP) من تفاقم النقص في عناصر الأمن بمدينة سبتة المحتلة، خاصة بمعبر تاراخال والميناء ونقاط مراقبة المسافرين، معتبرة أن الوضع يؤثر بشكل مباشر على أداء الخدمات الأمنية خلال موسم الصيف وعملية عبور المضيق.
وأكدت النقابة أن عناصر الشرطة تشتغل تحت ضغط متزايد بسبب الخصاص في الموارد البشرية، مشيرة إلى حادثة مرور شخص مطلوب للعدالة عبر نقطة مراقبة دون اكتشاف هويته، وهو ما اعتبرته دليلاً على ضعف فعالية المراقبة نتيجة نقص العناصر.
وانتقدت النقابة تكليف شرطي واحد بحراسة مجموعات كبيرة من المهاجرين غير النظاميين، معتبرة أن ذلك يهدد سلامة العناصر الأمنية والأشخاص الموضوعين تحت الحراسة.
كما حملت وزارة الداخلية الإسبانية مسؤولية ما وصفته بـ«النقص المزمن» في الموارد البشرية وسوء التخطيط، مطالبة بإعادة تنظيم المصالح الأمنية وتعزيز عدد العناصر بشكل عاجل، وواصفة المرحلة الحالية بأنها من أسوأ الفترات التي عرفها الجهاز الأمني بسبتة منذ عقود.