سبتة.. 23 حالة اعتداء جنسي و9 مراهقات ضمن الضحايا منذ نهاية يوليوز
كشفت النيابة العامة الإسبانية عن تسجيل 23 حالة اعتداء جنسي استهدفت مهاجرين بمدينة سبتة، منذ موجة الوصول الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، وفق ما أوردته إذاعة «كادينا سير». وأوضحت المعطيات أن خمس حالات صُنفت كجرائم اغتصاب مؤكدة، فيما شملت قائمة الضحايا تسع مراهقات تتراوح أعمارهن بين 14 و17 سنة، بينما كان غالبية الضحايا من الإناث، إلى جانب رجل من مجتمع الميم.
وفي السياق ذاته، لا تزال نحو 300 فتاة ممن وصلن إلى سبتة خلال أحداث نهاية يوليوز في انتظار الاستفادة من منظومة حماية الطفولة، في ظل الضغط الكبير الذي تواجهه مرافق الاستقبال والرعاية. وأثارت هذه الوضعية مخاوف بشأن قدرة المدينة على توفير الحماية والتكفل بالقاصرين، خاصة الفتيات الأكثر عرضة لمخاطر العنف والاستغلال.
وبحسب النيابة العامة، يخضع ثمانية أشخاص للتحقيق للاشتباه في صلتهم بعدد من هذه القضايا، بينهم أربعة مغاربة وثلاثة إسبان وشخص يحمل الجنسية البلجيكية، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد هوية أشخاص آخرين محتمل ارتباطهم بالاعتداءات المبلغ عنها.
وتعيد هذه المعطيات تسليط الضوء على هشاشة أوضاع القاصرين والمهاجرين في سبتة، خصوصاً الفتيات الوافدات خلال موجة الهجرة الجماعية الأخيرة. وكانت جمعيات مدنية وحقوقية مغربية، من بينها جمعية «ما تقيش ولدي» والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، قد دعت إلى تدخل عاجل لحماية القاصرات، مع الإشارة إلى رصد حالات اعتداء جنسي، وضمان التكفل بالضحايا وتعزيز آليات الحماية داخل المدينة.