تطوان.. تعطل السكانير بالمستشفى الجهوي الجديد للمرة الثانية بعد إصلاحه
أثار تعطل جهاز السكانير بالمستشفى الجهوي الجديد بتطوان، للمرة الثانية في ظرف وجيز عقب إصلاحه، تساؤلات بشأن جاهزية التجهيزات الطبية ومدى ضمان استمرارية الخدمات الصحية بهذا المرفق، في ظل الصعوبات التي يواجهها المرضى والأطر الصحية بسبب تكرار هذا الخلل.
وأدى توقف الجهاز إلى اضطرار عدد من المرضى إلى التوجه مجددا نحو المستشفى القديم سانية الرمل لإجراء الفحوصات اللازمة، رغم إخلائه في إطار الانتقال إلى المستشفى الجهوي الجديد، وهو ما يعيد إلى الواجهة إشكالية تدبير المرحلة الانتقالية بين المؤسستين، ومدى توفر بدائل تضمن استمرار خدمات التشخيص دون انقطاع.
كما يضع هذا الوضع الأطر الطبية والتمريضية والإدارية أمام تحديات إضافية في توجيه المرضى وتنظيم الفحوصات، خصوصا الحالات التي تستدعي تشخيصا عاجلا، بالنظر إلى أهمية فحوصات السكانير في تحديد طبيعة عدد من الحالات الصحية واتخاذ القرارات الطبية المناسبة.
وأمام تكرار هذه الأعطاب، تتزايد المطالب بتدخل الجهات المسؤولة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل الوقوف على أسباب تعطل الجهاز في مناسبتين متقاربتين، وتحديد مكامن الخلل، واتخاذ الإجراءات التقنية والتدبيرية اللازمة لتفادي تكرار المشكلة.
كما تطرح هذه التطورات ضرورة ضمان الصيانة الدورية للتجهيزات الطبية، وتوفير حلول بديلة خلال فترات التوقف، بما يحول دون تأثر المرضى بانقطاع خدمات التشخيص، ويضمن للمستشفى الجهوي الجديد أداء مهامه في ظروف تستجيب لحاجيات المواطنين وانتظاراتهم.