المغرب التطواني في أيدي أمينة للإصلاح وتدبير المرحلة
تتجه أنظار الجمهور التطواني اليوم وتترقب تائج الجمع العام السنوي لفريق المغرب التطواني، الذي سيتحول إلى جمع عام استثنائي لانتخاب لجنة مؤقتة لتصريف اعمال الفريق، في أفق عقد جمع عام انتخابي لانتخاب رئيس جديد.
ولم يتقدم أي عضو من المنخرطين أو شخصية عامة بملف ترشيحه لرئاسة نادي المغرب التطواني، وهو مؤشر على صعوبة إيجاد رجل المرحلة حاليا، نتيجة الإشكالات العميقة التي يتخبط فيها النادي التي تحتاج لمرحلة إصلاح وتهيئة الظروف المناسبة والملائمة وفق مشروع رياضي متكامل قبل للانتقال لخطوة الاستقرار عبر مكتب مسير قادر على قيادة الفريق بكقاءة.
ولم يكن ممكنا المرور إلى انتخاب مكتب مسير جديد، خاصة وأن برلمان الفريق غارق في إنعدام الكفاءات والشخصيات القادرة على تحمل مسؤولية الفريق إلى شط الأمان، سيما وأن الغازي أغرقه بعشيرته وذويه وصاحبه، وأضحى ملحقة في ملكية آل الغازي، مما إضطر معه مدبرو الشأن التطواني إلى إيجاد مرحلة إنتقالية لتصفية برلمان الفريق التطواني ممن يدورون في فلك الرئيس، للوصول إلى مرحلة المكتب المسير.
وفي هذا الإطار تجمع مكونات عديدة على أن لجنة تصريف الأعمال باتت الخيار الأمثل والأنسب في الظرفية الحالية، خاصة مع تداول أسماء وازنة من مسيرين سابقين ورجال المال والأعمال تجتمع فيهم صفات النزاهة والكفاءة وحب النادي ستكون مهمتهم تدبير المرحلة الانتقالية وفق برنامج يستهدف حلحلة المشاكل المالية ووضع تصور شامل لإعادة الأمور لنصابها ومعالجة كافة الهفوات التي سقط فيها المكتب المسير،
لجنة تصريف اعمال ينتظر أ تكون مشكلة من شخصيات ذات قيمة ووزن وكفاءة في التدبير والنزاهة في التسيير، وأسماء لها وزنها في الساحة التطوانية سواء في مجال الاقتصاد أو التسيير والتدبير الإداري والرياضي، بالإضافة إلى عودة برلمان الفريق إلى جادة صوابه وتطهيره وتعقيمه من آثار المرحلة السابقة.
وستكون المرحلة الانتقالية فارقة في مستقبل النادي، لكونها ستقطع مع سوء التدبير والتسيبر وهدر المال العام الذي طبع فترة الغازي ومكتبه، وستهيئ الظروف المناسبة إدريا وماليا وإعلاميا وتقنيا لبناء فريق تنافسي قادر على التوهج وإسعاد الجماهير التطوانية التي غاب عنها الفرح منذ مدة طويلة.