تبييض الاموال بالشمال تحت مجهر مصالح أمن جرائم الأموال
تجارة الاستيراد رهن اشارة مبيضي الاموال
تعرف مدينة تطوان وعمالة المضيق الفنيدق في السنوات الاخيرة استثمارات كبيرة في مجال العقار ووكالات بيع السيارات الفارهة ومخازن ومتاجر بيع المواد الغدائية.
ورجحت مصادر ان هذه الاستثمارات التي عرفتها مدينة تطوان وعمالة المضيق الفنيدق ووادلو… جاءت بعد تطوير تجار المخدرات لطرق تبييضهم لأموال تجارتهم مستعينيين بمشاريع الدولة في تطوير الاقتصاد الجهوي، حيث تحولت منصات الأنشطة الاقتصادية والميناء المتوسطي ممرات آمنا لتبييض أموال الاتجار الدولي في المخدرات.
وسبق لجمعية حقوقية ، أن طالبت رئاسة النيابة العامة ووزارة العدل والأجهزة الأمنية، بفتح تحقيق في عمليات غسل الأموال تجري بشمال المغرب، خاصة في مجال العقار والتجارة والاستيراد، يتزعمها مسؤولون جمعويون منفلتون من المسائلة عن مصادر ثروتهم بينهم مسؤولون معروفون بفنهم أو أفنانهم في الترويج لعلاقتهم بمسؤولين جهويين دون مسائلتهم عن طرق صرفهم للعملة التي يستوردون بها موادهم الغذائية المروجة بالشمال.
كما يتابع باهتمام بالغ الرأي العام ما يجري بشمال المغرب من شبهات تحوم حول عمليات غسل الأموال من طرف شبكات ومافيا المخدرات التي تنشط بين المغرب ومجموعة من الدول الأوروبية مثل إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا، بمجال العقار والاستيراد والتجارة بالخصوص.
وعرفت المدن الصغير والساحلية المحيطة بتطوان وطنجة افتتاح محالات ومتاجر ومقاهي… يشتبه ان تكون ضمن عمليات التبيض لكبار تجار المخدرات من اقليم شفشاون وتطوان.
وتتحمل الجهات الرسمية بمكافحة تبيض الاموال المتسخة بالأنشطة غير المشروعة، لما لها من انعكاس واثار على الاقتصاد الوطني والحياة العامة والسياسية ومساهمتها في انتشار الفساد السياسي واستغلال النفوذ والإضرار بسمعة الدولة وبخاصة لدى المؤسسات المالية، ونفاذ المجرمين إلى المناصب السياسية، واستغلال الأموال المغسولة في تمويل الإرهاب.