ارتفاع فواتير الماء والكهرباء يثير استياء سكان بتطوان ويعيد ملف «أمانديس» إلى الواجهة
تتواصل بمدينة تطوان شكايات عدد من الأسر بشأن الارتفاع المسجل في فواتير الماء والكهرباء، وسط تساؤلات حول أسباب هذه الزيادات ومدى ارتباطها بالاستهلاك الفعلي، إلى جانب انتقادات لطريقة التعامل مع حالات التأخر في الأداء.
وأفاد مواطنون بأن فواتير شهر غشت سجلت، في بعض الحالات، مبالغ تفوق الفواتير السابقة بأكثر من 100 درهم، وهو ما أثار استغراب عدد من الأسر، خاصة أن فترة الصيف تعرف عادة مغادرة العديد من السكان لمنازلهم لفترات متفاوتة بسبب السفر والعطلة.
ويطالب متضررون بتوضيحات حول طرق احتساب الاستهلاك والمعايير المعتمدة في تحديد مبالغ الفواتير، خصوصا في الحالات التي لا تعكس فيها القيمة المؤداة، بحسب تصريحاتهم، حجم الاستهلاك المعتاد.
كما عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من سرعة اتخاذ إجراءات قطع التزويد بالماء أو الكهرباء عند وجود متأخرات في الأداء، معتبرين أن هذه الخدمات تكتسي طابعا أساسيا بالنسبة للأسر، وأن التعامل مع صعوبات الأداء يستدعي، من وجهة نظرهم، مزيدا من المرونة والتواصل.
وتعيد هذه الشكايات ملف تدبير قطاع الماء والكهرباء بمدينة تطوان إلى واجهة النقاش المحلي، في ظل اهتمام متزايد بمستقبل هذه الخدمات وطريقة تدبيرها خلال المرحلة المقبلة.
وبين ارتفاع قيمة بعض الفواتير وتساؤلات المواطنين حول آليات احتسابها، تتزايد الدعوات إلى تعزيز التواصل مع المشتركين وتقديم توضيحات دقيقة بشأن أسباب الفروقات المسجلة، بما يساهم في الحد من حالة الاستياء ورفع منسوب الثقة بين المستهلك والجهة المكلفة بالتدبير.