نافذون ببنقريش يتحدون قانون التعمير بتواطئ من السلطات

يعجز الفقراء والبسطاء بمنطقة دار بنقريش بناء سور صغير أو حتى غرفة تقيهم من الحر والبرد حتى يواجهوا بصرامة رجال السلطة وتدخلهم المباشر لتحطيم الأساسات أو أي بناء بدون رخصة ومعه آمال وأحلام أسرة في إنهاء بناء سقف يحميها تقلبات طقس.

هذا الحزم لا يكون بنفس الحجم عندما يتعلق الامر ببنايات النافذين وعلية القوم، حيث يتم غض الطرف والترفع عن تطبيق القانون في مواقع كثيرة وكثيرة جدا ما بين جماعة بنقريش والزينات.

آخر تلك المعاملات الاستثنائية هي التي يحظى بها احد أكبر الوسطاء بين أرباب المقالع بمنطقة الزينات وبنقريش واطراف اخرى ، حيث سمح له ببناء “فيلا”دون ان يطلب منه إشهار ترخيص من الجهات المختصة.

الاستثناءات دائما ما تثير استغراب الضعفاء والفقراء ومعها أيضا الكثير من علامات الاستفهام والتساؤلات حول جدوى وجود قانون يطبق على ناس ويمنع عن آخرين ممن يدعون امتلاك علاقات نافذة مع رجال السلطة والمال والأعمال.

بناية ضخمة تتواصل الاشغال بها دون أن تلاحظ السلطات ولا رئيس الدائرة ولا القائد الهمام وجودها على مقربة ومرأى من الطريق الوطنية، وهي نفس السلطات التي بالمناسبة التي تتفطن لبناء سور او سقف في اعالي جبال المنطقة.

ساكنة المنطقة التي ضاقت ضرعا بسياسة الكيل بمكيالين في تعامل رئيس الدائرة وقائد المنطقة مع البنايات الغير المرخصة او تلك الحاصلة على رخص انفرادية، حيث يبقى البسطاء حطب تطبيق القانون وتحرير المخالفات والهدم.

مصادر متطابقة من المنطقة أكدت أن صاحب “الفيلا” العشوائية لا يمكن أن يقدم على الشروع في مثل هذا البناء الكبير اذا لم يحصل على ضوء أخضر من سلطات قيادة بنقريش التي لا يمكنها إغفال اي صغيرة او كبيرة بالمنطقة خاصة المتعلقة بالبناء.

error: Content is protected !!