حميد الدراق..العفو الملكي عن المشجعين السنغاليين يجسد البعد الإنساني والدبلوماسي للمملكة

أكد النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة تطوان، حميد الدراق، أن العفو الملكي السامي الذي تفضل به الملك محمد السادس لفائدة عدد من المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم على خلفية الأحداث المرتبطة بمنافسات كأس إفريقيا للأمم، يحمل دلالات إنسانية ودبلوماسية عميقة تعكس المكانة التي تحظى بها المملكة المغربية داخل القارة الإفريقية.

وأوضح الدراق، في قراءة للبلاغ الصادر عن الديوان الملكي، أن هذه المبادرة الملكية تأتي في سياق العلاقات التاريخية المتينة التي تجمع المغرب والسنغال، والتي تقوم على الاحترام المتبادل وروابط الأخوة والتعاون المشترك، مضيفاً أن القرار يعكس كذلك القيم المغربية الأصيلة المبنية على التسامح والرأفة والبعد الإنساني.

وأشار البرلماني الاتحادي إلى أن اختيار مناسبة عيد الأضحى للإعلان عن هذا العفو يضفي على المبادرة بعداً رمزياً قوياً، باعتبارها مناسبة دينية تجسد قيم الصفح والتضامن والتآخي بين الشعوب الإسلامية والإفريقية.

وأضاف أن العفو الملكي يؤكد مرة أخرى أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يواصل تكريس حضوره كفاعل أساسي في تعزيز التقارب الإفريقي والدفاع عن الروابط الإنسانية بين الشعوب، بعيداً عن منطق التوتر أو التصعيد.

واعتبر الدراق أن هذه الالتفاتة الملكية سيكون لها صدى إيجابي داخل السنغال وعلى مستوى الرأي العام الإفريقي، خاصة وأن المملكة راكمت خلال السنوات الأخيرة رصيداً مهماً في مجال التعاون جنوب-جنوب والانفتاح على العمق الإفريقي.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن القرارات الملكية ذات الطابع الإنساني تعزز صورة المغرب كدولة تجمع بين قوة المؤسسات وروح التسامح والانفتاح، وهو ما يرسخ مكانتها كشريك موثوق داخل القارة الإفريقية.

error: Content is protected !!