المغرب.. درع منيع في وجه الإرهاب بقيادة الحموشي

تطوان7/مدير النشر 

في عملية أمنية نوعية، ضربت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للأبحاث القضائية، تحت إشراف السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، صباح اليوم، ضربة استباقية موجعة للتنظيمات الإرهابية، حيث تمكنت من تفكيك خلية إرهابية خطيرة مرتبطة بتنظيم “داعش” بالساحل الإفريقي، كانت تخطط لزعزعة أمن المغرب. هذا الإنجاز هو تتويج لاستراتيجية وطنية متكاملة يقودها الحموشي، جعلت من المغرب نموذجاً يُحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي.

ما يميز نهج المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في ظل قيادة الحموشي، هو قدرتها الفائقة على تفكيك الخلايا الإرهابية في مراحل متقدمة من التحضير. ففي عملية اليوم، التي شملت مدناً مغربية عدة، لم تكتف الأجهزة الأمنية بالرصد، بل انتقلت إلى التدخل المتزامن، مما أدى إلى إجهاض مخططات كانت تهدد النظام العام. هذه الحرفية العالية تجعل من المغرب شريكاً لا غنى عنه في الحرب على الإرهاب.

لقد تجاوز دور المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني حدود الوطن، بفضل التوجيهات الاستراتيجية للسيد الحموشي، ليصبح رقماً صعباً في المعادلة الأمنية الدولية. فالتعاون الوثيق مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وفي مقدمتها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية، هو شهادة حية على مكانة المغرب. ففي عام 2021، تلقت المديرية رسائل شكر وتقدير من هذه الأجهزة بعد تزويدها بمعلومات دقيقة ساهمت في تحييد خطر إرهابي كان يخطط له جندي أمريكي باسم “داعش”.

كما أن دور المغرب لم يقتصر على الأراضي الأمريكية، بل امتد إلى الساحة الأوروبية، حيث ساهم الإنتربول المغربي، بتنسيق من الحموشي، في تحديد هوية منفذي تفجيرات مدريد، وكشف ملابسات شبكة “بليراج” في بلجيكا، وتقديم معلومات حاسمة مكنت السلطات الفرنسية من تحديد موقع منفذ هجمات باريس الإرهابية عبد الحميد أباعود، مما أدى إلى تحييده.

تحت قيادة الحموشي، تحولت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى ركيزة أساسية في استقرار منطقة الساحل والصحراء، التي أصبحت مهداً للجماعات الإرهابية. فالتنسيق الأمني مع دول المنطقة يساهم في تفكيك الشبكات وتعقب قادتها، كما حدث مع تحييد القيادي في جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” علي ميشو. هذا الدور الإفريقي الطليعي عزز مكانة المغرب كفاعل أمني لا يمكن تجاهله في القارة.

في ظل تزايد التهديدات الإرهابية، يثبت المغرب، بقيادة السيد عبد اللطيف الحموشي، أن الأمن ليس مجرد إجراءات ردعية، بل استراتيجية استباقية قائمة على الذكاء والتعاون الدولي. فالمغرب، اليوم، ليس فقط بلداً آمناً، بل شريك في صنع الأمن للآخرين، ودرع منيع في وجه الإرهاب الذي لا يعترف بحدود.

error: Content is protected !!