مأساة سبتة.. دفن 18 جثماناً جديداً وارتفاع حصيلة المدفونين إلى 78 قتيلاً
شهدت مقبرة سيدي امبارك بمدينة سبتة المحتلة، مساء الثلاثاء، دفن 18 جثماناً إضافياً من ضحايا مأساة محاولة التسلل الجماعي التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز الماضي، ليرتفع بذلك عدد الجثامين التي جرى تشييعها منذ الجمعة الماضي إلى 78 جثماناً.
وتعود الجثامين المدفونة إلى أشخاص لقوا مصرعهم غرقاً أو نتيجة حوادث دهس خلال الأحداث التي رافقت محاولات العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة، في وقت تواصل فيه السلطات المعنية إجراءات توثيق هوية الضحايا وتسجيل بياناتهم البيولوجية.
وتمت مواراة الجثامين الـ18 الجديدة الثرى في قبور تحمل الأرقام الممتدة من 5469 إلى 5486، بعدما تعذر تحديد هويات أصحابها بشكل رسمي، فيما جرى الاحتفاظ بالملفات البيولوجية الخاصة بكل جثمان، تحسباً لإمكانية التعرف عليهم مستقبلاً من طرف عائلاتهم.
وتأتي هذه العملية في إطار ترتيبات رسمية ودينية لتشييع الضحايا ودفنهم، في ظل استمرار الغموض حول العدد النهائي لضحايا مأساة التسلل الجماعي التي خلفت خسائر بشرية كبيرة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال نحو 90 جثماناً من مياه سواحل سبتة المحتلة، بينما لم تكشف السلطات المغربية، إلى حدود الآن، عن حصيلة رسمية لعدد الضحايا.
وفي المقابل، تتحدث منظمات غير حكومية عن حصيلة إجمالية قد تتجاوز 140 قتيلاً، ما يعكس حجم المأساة الإنسانية التي رافقت أحداث أواخر يوليوز، وسط مطالب بالكشف عن مصير المفقودين وتمكين العائلات من معرفة مصير ذويها.