131مستشاراً جماعياً.. “الجرار” يعزز حضوره الانتخابي بإقليم تطوان
يدخل حزب الأصالة والمعاصرة غمار الحملة الانتخابية بإقليم تطوان بثقة كبيرة، مستنداً إلى حضور تنظيمي وانتخابي لافت، وإلى شبكة واسعة من المستشارين الجماعيين الذين يشكلون إحدى أبرز نقاط القوة التي يعوّل عليها الحزب في الاستحقاق التشريعي المرتقب.
وعلم موقع تطوان7 أن حزب الأصالة والمعاصرة يحظى، خلال هذه الحملة، بدعم ما يزيد عن 131 مستشاراً جماعياً بالجماعات القروية بالإقليم، وهو رقم يعكس، بحسب متابعين للشأن الانتخابي المحلي، امتداد الحزب داخل عدد من المناطق والجماعات الترابية، وقدرته على تعبئة جزء مهم من المنتخبين والفاعلين المحليين.
ولا يقتصر الحضور الانتخابي للحزب على العالم القروي، بل يمتد أيضاً إلى المجال الحضري، حيث تساهم أسماء وازنة في تأطير الحملة الانتخابية بمدينة تطوان، من بينها حميد الدامون، نائب رئيس جماعة تطوان، ، أحد الوجوه الحزبية البارزة في صفوف حزب “الجرار”.
وتمنح هذه المعطيات لحزب الأصالة والمعاصرة رصيداً تنظيمياً وانتخابياً مهماً على مستوى الإقليم، خصوصاً في ظل توفره على شبكة من المنتخبين المحليين والفاعلين الميدانيين القادرين على التواصل المباشر مع الناخبين وتأطير الحملة في عدد من المناطق.
ويعوّل الحزب في الاستحقاق التشريعي على مرشحه محمد العربي أحنين، الذي يخوض المنافسة البرلمانية مستفيداً من هذا الامتداد التنظيمي، ومن حضور عدد من المستشارين والمنتخبين المنتمين إلى الحزب أو الداعمين لحملته.
ويرى متابعون أن حجم الحضور الميداني لحزب الأصالة والمعاصرة، وتعدد الوجوه المنتخبة المشاركة في الحملة، يعكسان سعي “الجرار” إلى تثبيت موقعه كواحد من أبرز القوى الانتخابية بإقليم تطوان، والدخول بقوة في سباق المقاعد البرلمانية.
وبين الحضور القروي والتغطية الحضرية، تبدو حملة الأصالة والمعاصرة بتطوان قائمة على رهان واضح: تعبئة قاعدة انتخابية واسعة وتحويل الامتداد التنظيمي للحزب داخل الإقليم إلى أصوات انتخابية لصالح مرشحه محمد العربي أحنين.