انتخابات 2026.. زهير الركاني يختار حي “الباريو” مسقط رأسه لانطلاق حملته الانتخابية بتطوان
اختار زهير الركاني أن يدشن حملته الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 من حي الباريو بمدينة تطوان، الحي الذي رأى فيه النور وترعرع بين أزقته، في رسالة سياسية أراد من خلالها أن يجعل من مساره الشخصي وصلته بأبناء الأحياء الشعبية مدخلاً لحملته الانتخابية.
ومن الباريو، انتقل الركاني إلى عدد من الأحياء الشعبية، من بينها غرابو وبوسافو، حيث خاض لقاءات وتواصلاً مباشراً مع السكان، مستمعاً إلى انشغالاتهم ومطالبهم، ومقدماً تصوره للمرحلة المقبلة.
ولم تكن نقطة انطلاق الحملة مجرد اختيار جغرافي، بل حملت بعداً شخصياً واضحاً، بعدما فضّل الركاني أن يبدأ من الحي الذي يقول إنه شكّل جزءاً أساسياً من طفولته ومساره، قبل أن يواصل جولته وسط أحياء المدينة.
ويعتمد مرشح حزب التقدم والاشتراكية على الحضور الميداني والاحتكاك المباشر بالمواطنين، في محاولة لبناء حملته على التواصل والاستماع بدل الاكتفاء بالخطاب الانتخابي التقليدي، وذلك في سياق المنافسة المرتقبة خلال الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.
وباختيار الباريو نقطة البداية، يبعث الركاني برسالة مفادها أن حملته تنطلق من المكان الذي يعرفه جيداً، ومن محيط عاش فيه تفاصيل الحياة اليومية واحتك بقضايا سكانه منذ سنوات.