تدوينات متبادلة بين الجدعوني والسهلي تشعل النقاش داخل بيت المغرب التطواني
عرف فريق المغرب أتلتيك تطوان خلال الساعات الأخيرة تفاعلاً لافتاً داخل الأوساط الرياضية والإعلامية بالمدينة، عقب تبادل تدوينات بين كل من محمد الجدعوني، منخرط وعضو لجنة المواكبة داخل النادي، وسعد السهلي، نائب رئيس المكتب المديري للفريق، تناولت موضوعاً يتعلق بحدود أدوار المنخرطين واللجنة المذكورة.
في تدوينته الأولى، أوضح محمد الجدعوني أنه تعرض، حسب تعبيره، لـ”تهديد مباشر” من طرف نائب رئيس الفريق، طالبه فيه بعدم تشجيع اللاعبين أو تحفيزهم داخل الميدان أو خارجه.
وأضاف الجدعوني أنه تفاجأ من هذا التصرف، مشدداً على أن “المنخرط جزء من المنظومة، وتشجيع اللاعبين واجب على الجميع وليس جريمة”، مؤكداً في الوقت نفسه رفضه لأي تضييق أو تهديد يستهدف حرية المنخرطين في أداء دورهم المعنوي.
وختم تدوينته بالتأكيد على استمراره في دعم اللاعبين والجماهير التي وصفها بـ”القلب النابض للنادي ومصدر قوته الحقيقية”.
من جهته، نشر سعد السهلي، نائب رئيس المكتب المديري، توضيحاً للرأي العام الرياضي التطواني، نفى فيه ما ورد في تدوينة الجدعوني، معتبراً أن الأمر “تضمن مغالطات وافتراءات”، موضحاً أن ما حدث لا يتعلق بمنع من التشجيع، بل بـ”تنبيه بخصوص ضرورة احترام الضوابط التنظيمية التي تمنع دخول غرفة ملابس اللاعبين أو تصويرهم دون إذن مسبق”.
وأكد السهلي أن هذه الإجراءات معمول بها حفاظاً على خصوصية المجموعة واحتراماً للنظام الداخلي، مشيراً إلى أن النادي “يتعامل مع مثل هذه المواقف بروح المسؤولية حفاظاً على مصلحة الفريق”.
وأضاف أن “النادي ليس ملكاً لأشخاص، بل هو فخر المدينة ومسؤولية جماعية للحفاظ على صورته وهيبته بعيداً عن المزايدات”.
وفي رد جديد، أوضح محمد الجدعوني أن تدخله لم يكن بصفته منخرطاً فقط، بل بصفته عضواً في لجنة المواكبة التي تم الاتفاق والمصادقة عليها خلال الاجتماع المشترك بين المكتب والمنخرطين المنعقد بفندق شمس، مشيراً إلى أن اللجنة أحدثت بتوافق بين الطرفين من أجل دعم الفريق ميدانياً ومعنوياً إلى حين انعقاد الجمع العام.
وأضاف أن حضوره ومتابعته للفريق يدخلان ضمن المهام المسندة إلى اللجنة، مؤكداً أنه لم يتجاوز صلاحياته، وأن هدفه “كان المساعدة والتنبيه في إطار روح الغيرة والمسؤولية”.
ودعا في ختام توضيحه إلى “تغليب روح التعاون والوحدة بين جميع المكونات لأن الفريق أكبر من الأشخاص والمناصب”.
ويأتي هذا التفاعل في وقت حساس يمر منه النادي التطواني، ما دفع عدداً من المتتبعين إلى الدعوة لضبط النفس وتوحيد الجهود للحفاظ على استقرار الفريق وصورته، والعمل المشترك لما فيه مصلحة المغرب أتلتيك تطوان وجماهيره الوفية.