الفنيدق..أيادي خفية تحاول جاهدة افشال تجربة باحة الاستراحة الخاصة بالجالية المغربية
كعادتهم في قلب الحقائق وتزييف الواقع بأسلوب العدميين تم مؤخرا تسريب أحد الفيديوهات يظهر احدى سيارات الاسعاف التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن وهي تقوم بعملية نقل المرضى يدعي ناشره ان هذه العملية تمت بمقابل مادي.
وبحسب بعض المصادر العليمة فقد أكدت هذه الاخيرة انه بعد البحث والتقصي في الموضوع تبين استحالة حدوث هذا الامر على اعتبار ان من يمر من معبر باب سبتة عبر سيارة الاسعاف لابد له من التوفر على اذن كتابي يسلمه طبيب الوحدة المتنقلة التابعة لمؤسسة محمد الخامس بساحة الاستراحة على مستوى منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق الذي عاين حالة الخطر ويؤكد على ضرورة مروره بواسطة سيارة الاسعاف وبعد وصوله الى المعبر يقوم طبيب اخر بالتأكد من صحة الإذن الكتابي قبل السماح لسيارة الإسعاف المرور من الممر رقم ستة المخصص للحالات المستعجلة وحافلات النقل السياحي.
واضافت نفس المصادر ان واقعة هذا الفيديو تعود الى 24 غشت المنصرم حيث قامت سيارة الاسعاف بنقل حالة مرضية مستعجلة لامرأة حامل وبعد ان توجهت الى مركز باب سبتة من جهة المراب الذي تم استحداثه مؤخرا قامت أربع سيارات بالخروج من الصف ومحاولة اللحاق بسيارة الاسعاف لتجاوز الجميع ليقوم رجال الامن بإيقاف المعنيين بالأمر وارجاعهم الى مكانهم.
وقد تزامنت هذه الواقعة مع افتتاح المرآب الخاص بالجالية المغربية والذي كان نقطة مضيئة خلال عودتهم لمدن اقامتهم حيث وفر لجميع المارين من نقطة باحة الاستراحة الى باب سبتة جميع وسائل الراحة الاساسية للانتظار في ظروف انسانية وأكثر انسيابية ومن ضمن الاجراءات التي تم الاعتماد عليها تغيير البروتوكول الخاص بمسار سيارة الإسعاف حيث اصبحت تعود الى مدينة الفنيدق وتعبر عبر مدارة ابيس ويتأكد رجال الامن من الحالة اولا ومرافقها قبل العبور.
وتأتي اثارة هذه الحادثة التي وقعت قبل أكثر من اسبوع ولم يتم التطرق لها او نشرها او مشاركتها الا بعدما تبين بالملموس ان معبر باب سبتة تمكن هذه السنة من انجاح عملية مرحبا وتفادي العرقلة التي كانت تعيشها مدينة الفنيدق كل سنة.