تحالف جماعة تطوان تحت خطر اللعب على حبل الخلاف الطبيعي

خرج حزب على غير عادته من داخل تحالف الأغلبية المسيرة لجماعة تطوان ليلعب دور المحامي النجيب في الدفاع عن رئيس الجماعة وتوجيه خطاب اللوم لرفقاء التحالف على الرغم من أن صدفة أكبر بقية والقاسم الانتخابي دفعت به نحو المكتب المسير للجماعة بتوليفة غير متجانسة التوابل من طرف الباشا الأسبق لتطوان.

وجاء بلاغ هذا الحزب في محاولة للعب على الخلاف المتفجر حديثا داخل مكونات الأغلبية وصب الزيت على النار معتقدا أنه ورقة مهمة داخل التحالف على الرغم من كون وزنه داخل المجلس الجماعي لا يتعدى وجود عضوين وصلا بحساب أكبر بقية ومشاركته في المكتب المسير مجرد هدية قدمت له على طبق من ذهب لا يعلم تفاصيلها سوى الراسخون في إعداد تلك التوليفة.

البلاغ الطويل الديباجة والقليل المضامين، يتحدث عن استعادة الجماعة لبريقها ما العلم أن المشاريع الكبرى بتطوان تشرف عليها سلطات الوصاية بينما المكتب المسير عجز حتى في الاستجابة لطلبات المواطنين بالأحياء ناقصة التجهيز واقتصرت معظم تدخلاته على تغيير المصابيح وإشعالها في الدروب والأزقة المظلمة.

الالتزامات الطويلة والعريضة قدمتها الأحزاب ذات التمثيلية الكبرى والتي بلغت التسببر بآلاف الأصوات وقطعت مجموعة من الوعود في برنامجها الانتخابي والتي تحاول لملمة الخلاف بل تجاوزه من خلال لغة الحوار وتذليل العقبات للوصول لحلول توافقية في مسألة التسيير المشترك، في وقت تخرج أحزاب حتى اسمها غير مألوف لدى الشارع السياسي من تحت الرماد في محاولة للظهور بمظهر المدافع عن التحالف ورئيسه بينما الجميع يعلم الممارسات التي تحاك خلف ظهره وأمام ناظريه آخرها داخل دورة مؤسسة التعاون بين الجماعات.

error: Content is protected !!