الدرك بتطوان يحكم قبضته على سواحل الإقليم والمهربون يتجهون نحو “الجديدة”

توصل مصالح الدرك الملكي تحت القيادة الجهوي الدرك بتطوان بمراقبة سواحل عمالتي المضيق الفنيدق وتطوان منذ الصيف الأخير بشكل ناجح وذلك من مكافحة والحد من نشاط مهربي المخدرات ومافيا الهجرة السرية.

وتفيد مصادر متعددة ان كارتيلات تهريب المخدرات والهجرة السرية التي كانت تنشط بسواحل الاقليم منذ سنوات فشلت في مساعيها الإجرامية في الكثير من المرات من الانطلاق من سواحل المضيق الفنيدق وتطوان وشفشاون  ، حيث تمكنت الرقابة الصارمة التي توليها مصالح الدرك الملكي والدرك البحري والبحرية الملكية والقوات المساعدة في جعل الكارتيلات يلجؤون إلى مناطق أخرى ووسائل أخرى جديدة.

وكانت السواحل الشمالية للمملكة خاصة سواحل إقليم تطوان الوجهة المفضلة للمهربين الذين يستغلون وعورة المسالك والمنافذ المؤدية إلى البحر، حيث نجحوا في السابق في جعل هذه المناطق تعرف بكونها نقطة سوداء للتهريب الدولي للمخدرات.

وتقول تقارير أن التغييرات التي عرفتها مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوي بتطوان أعطت أكلها في تجفيف منابع تهريب المخدرات والهجرة السرية من سواحل تطوان والمضيق الفنيدق وشفشاون.

كما ساهمت اليقظة الامنية لدى مصالح القوات المساعدة والدرك الملكي والامن الوطني في إبعاد مهربين معروفين عنها نحو مناطق أخرى تنطلق منها بين الفينة والأخرى قوارب سريعة لنقل المخدرات نحو سواحل شبه الجزيرة الايبيرية.

وتقول نفس المصادر على أن مهربين معروفين كانوا ينشطون بسواحل الشمالية غيروا وجهتم نحوا شواطىء الجديدة واسفي وسيدي قاسم والعرائش.

فيما فضل مهربون آخرون لجوء الى منافذ تابعة لسواحل فحص انجرة وطنجة وبني بوفراح وسواحل إقليم الناظور ودريوش التي تعرف ضعف المراقبة لعدة عوامل منها وعورة الجبال المحيطة بالشواطئ مستغلين ذلك.

error: Content is protected !!