اليونيسف تحذر من تدهور أوضاع القاصرين غير المصحوبين في شوارع سبتة
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية التي يعيشها عدد من القاصرين غير المصحوبين في شوارع مدينة سبتة، داعية إلى الإسراع في تحديد هوياتهم وتأمين الحماية والمأوى والرعاية اللازمة لهم.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تنامي المخاوف بشأن أوضاع النساء والفتيات المهاجرات، حيث نبهت منظمة العفو الدولية إلى المخاطر التي قد يتعرضن لها في ظل ظروف الإقامة الحالية، خصوصا ما يتعلق بالعنف والاستغلال وغياب آليات الحماية الكافية.
وفي محاولة للتخفيف من الضغط المتزايد على مراكز الإيواء، أعلنت الحكومة الإسبانية عن إنشاء مركزين جديدين بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى نحو 1800 شخص، بهدف تعزيز قدرات المدينة على استقبال المهاجرين والقاصرين.
وتعود هذه الأزمة إلى تداعيات موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز، والتي تسببت في ضغط استثنائي على مرافق المدينة. ورغم عودة أغلب الوافدين إلى المغرب، لا يزال عدد من المهاجرين والقاصرين في وضعية صعبة، وسط مطالب بتوفير ظروف إنسانية ملائمة وضمان حقوقهم الأساسية.